كود الرباط//

كشف مصدر موثوق لـ”گود”، بأن مشاركة المغرب بوزيرين في الدورة الـ55 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذي تتولى المملكة المغربية رئاسته لعام 2024، كان فيه تنسيق قبلي وفيه تقسيم للأدوار.

وحسب مصدر “گود”، فإن كل من ناصر بوريطة وزير الخارجية وعبد اللطيف وهبي وزير العدل، دارو تنسيق قبلي، وكل واحد غايقوم بدور معين، بحيث تكلف وهبي بالحضور في حفل العشاء الذي ينظم في منزل رئيس مجلس حقوق الإنسان (كيكون حفل سنوي) بحضور كبار المسؤولين في الأمم المتحدة بحال المفوض السامي لحقوق الإنسان، إضافة إلى الافتتاح.

أما وزير الخارجية بوريطة تكلف بإلقاء الكلمة باسم المغرب، نظرا للرمزية ديال رئاسة المغرب لمجلس حقوق الإنسان من طرف عمر زنيبر لي هو المبعوث ديال المغرب فجنيف، اللي تابع لوزارة الخارجية.

غير هو لي معروف على بوريطة ديما كيسوق راسو هو مول الإنجازات العظيمة في الدبلوماسية، وحتى الإنجازات لي هي عادية كيسوقها “انتصار كبير”، بحال انتخاب المغرب فرئاسة مجلس حقوق الإنسان، راه لي عارفين دواليب الأمم المتحدة وبعثات الدول، عارفين بلي الانتخاب ماشي إنجاز دبلوماسي، هو عمل روتيني “وجات النوبة” فالمغرب.

رئاسة مجلس حقوق الإنسان، ردو بوريطة انتصار دبلوماسي، رغم أنه آليات العمل ديال هاد المجلس معروفة وكيفاش يتم إشراك الدول النامية فالرئاسة مرة مرة، باش ميبقاش غير الدول المتقدمة والكبرى لي كتسير هاد المجلس. الانتخاب لا يعني أنك بلد حقوق ووو. هادشي لي كيروج ليه بوريطة باغي يدوخ على الرأي العام. مور التسويق لي دار لانتخاب المغرب فرئاسة المجلس دبا بغا يبان هو البطل وخدا الكلمة.

الجاري به العمل هو أنه أغلب وزراء الخارجية هوما لي كيمشي لدورات مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، ولكن بوريطة مكيمشيش وجلس حتى تنتخب المغرب فرئاسة المجلس وباغي يبان هو “البطل” كيف ديما.