الوالي الزاز -كود- العيون////
خصص الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو گوتيريش، جزءا من تقريره المرفوع لمجلس الأمن الدولي لمحور أنشطة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو”.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، فيما يخص الأنشطة العملياتية، أن قوام العنصر العسكري في بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (مينورسو) في 20 غشت كان “150 عسكريًا، منهم 38 امرأة”، موضحا أن البعثة واصلت جهودها الرامية إلى “تعزيز التكافؤ بين الجنسين، حيث تُمثل النساء 20% من المراقبين العسكريين و30% من الوحدة الطبية التي وفرتها بنغلاديش”.
وأضاف أنه خلال الفترة من 1 شتنبر 2024 إلى 31 غست 2025، أجرت البعثة دوريات برية غطت حوالي 364,440 كيلومترًا، كما أجرت 7,723 زيارة غرب الجدار الرملي إلى مقر الجيش الملكي المغربي ووحداته الفرعية ونقاطه الحصينة ومراكز المراقبة التابعة له، موضحا أن المغرب نصح المراقبين العسكريين التابعين للأمم المتحدة بعدم زيارة الوحدات الأمامية دون حراسة من الجيش الملكي المغربي لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن، كما واصلت بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (مينورسو) تسيير دورياتها في مناطق مختارة على طول الجدار الرملي، حيث لم يُبلّغ عن أي تبادل لإطلاق النار من قِبل الطرفين.
وأشار أنه خلال الفترة مابين 1 شتنبر 2024 و31 غست 2025، أجرت البعثة “141 طلعة استطلاعية جوية غرب الجدار الرملي. ولأسباب تتعلق بالسلامة والأمن، استمرت هذه الطلعات في العمل على مسافات لا تقل عن 5 كيلومترات من الجدار الرملي”.
وأردف: “بين 1 شتنبر 2024 و31 غشت 2025، أبلغ الجيش الملكي المغربي البعثة عن 142 حادثة إطلاق نار من مسافة بعيدة ضد وحداته عند الجدار الرملي أو بالقرب منه، تركز حوالي 50% منها في منطقة المحبس. بين 1 شتتبر 2024 و31 غشت 2025، أجرت البعثة 58 دورية تحقيق، زارت خلالها ما مجموعه 354 موقعًا مُبلّغًا عن تضررها. لم تحقق البعثة في حوادث أخرى، إما لعدم تحديد نقاط التأثير أو لتواجدها في الشريط العازل شرق الجدار الرملي”.
وقال إن البعثة واصلو تسيير دوريات برية مرتين أسبوعيًا شرق الجدار الرملي برفقة جبهة البوليساريو، كما واصلت جبهة البوليساريو تقييد تحركات دوريات البعثة البرية على مسافة 20 كيلومترًا من كل موقع فريق، موردا: “وفي تيفاريتي وميجيك، اقتصرت دوريات البعثة البرية على مسارات محددة معتمدة. ولم تسمح جبهة البوليساريو بتحليق طائرات الهليكوبتر الاستطلاعية التابعة للبعثة شرق الجدار الرملي منذ نونبر 2020”.
وتابع أنه خلال الفترة المشمولة بالتقرير، واصلت البعثة تعزيز التنسيق والتعاون مع الجيش الملكي المغربي، كما “أجرى أربع زيارات إلى مقر المنطقة الجنوبية للجيش في أكادير في نونبر 2024، وفبراير، وماي 2025. وعلى مستوى العمل، عقد المكون العسكري للبعثة خمسة اجتماعات مع نظرائه من الجيش الملكي المغربي، بما في ذلك اجتماع في العيون في فبراير، واجتماعان في الداخلة في أكتوبر 2024 وفبراير 2025، واجتماعان في كلميم في نونبر 2024 وفبراير 2025”.
وقال التقرير أن قائد قوة البعثة ظل غير قادر على إقامة اتصال مباشر مع القيادة العسكرية لجبهة البوليساريو، واستمرت جميع الاتصالات عبر المراسلات الكتابية، مضيفا: “على مستوى مواقع الأفرقة شرق الجدار الرملي وفي رابوني، بالقرب من تندوف بالجزائر، استمرت التفاعلات الشخصية مع ضباط الاتصال التابعين لجبهة البوليساريو. وعُقدت سبعة اجتماعات اتصال بين قادة مواقع أفرقة البعثة والقادة العسكريين الإقليميين ونواب القادة التابعين لجبهة البوليساريو شرق الجدار الرملي”.
واسترسل: ” خلال الفترة المشمولة بالتقرير، واصلت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) رصد الطائرات المسيرة في مطار السمارة، وتلقت معلومات من مصادر مفتوحة ومصادر محلية بشأن 18 غارة جوية مزعومة شنتها طائرات مسيرة تابعة للجيش الملكي المغربي شرق الجدار الرملي. وفي كل مرة أُبلغ فيها عن غارة، تواصلت البعثة مع الطرفين لطلب معلومات إضافية والحصول على ضمانات أمنية لإجراء تحقيق في موقع الحوادث المبلغ عنها. وفي تسع مناسبات، وبعد تلقي ضمانات أمنية من الجيش الملكي المغربي وجبهة البوليساريو، تمكنت البعثة من زيارة مواقع الحوادث المبلغ عنها وإجراء تحقيق. ولم تتمكن البعثة من التحقيق في تسعة حوادث مزعومة منفصلة بسبب نفي جبهة البوليساريو أو عدم تأكيدها”.
وختم بأنه في الفترة مابين 10 مارس و8 ماي 2025 قدمت القوات الملكية المغربية طلبين إلى موقعي فريقي البعثة في أم دريكة والمحبس لبناء 92 و54 ملجأً، على التوالي، لتوفير أماكن إقامة لأفرادها العسكريين؛ وقد تمت الموافقة على كلا الطلبين”.