الوالي الزاز -كود- العيون////
قدم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو گوتيريش تقريرا للجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة يشمل الفترة مابين 1 يوليوز 2024 وإلى غاية 30 يونيو 2025 عملا بقرار الجماية العامة رقم 98/78، تضمن مستجدات الحالة في الصحراء في سبع محاور ضمن 7 صفحات.
وعنون الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو گوتيريش المحور الخامس من التقرير بـ “الإجراءات المتعلقة بالألغام”، إذ أفاد الفترة المشمولة بالتقرير شهدت مواصلة البعثة “أنشطتها الخاصة بمكافحة الألغام من أجل التخلص في حالات طارئة من ذخائر متفجرة، وتقديم المساعدة في التحقيقات المجراة في مواقع الغارات الجوية المزعومة شرق الجدار الرملي، ودعم تحركات القوافل البرية، والتحقق من سلامة الطرق، والاشتراك في التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة. وفي الفترة الممتدة من 1 يوليوز 2024 إلى 30 يونيو 2025، انتهي من تطهير 1,385,558 مترا مربعا من الأراضي وعُثر على 335 قطعة من الذخائر المتفجرة وجرى تدميرها.
وخصص الأمين العام للأمم المتحدة المحور السادس من التقرير لـ ” الأنشطة الإنسانية وحقوق الإنسان”، موضحا أنه ” في عام 2025، قلصت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، إلى جانب المنظمات غير الحكومية، المساعدات الإنسانية للاجئين الصحراويين في المخيمات الخمسة القريبة من تندوف في الجزائر، وهي أوسرد وبوجدور والداخلة والعيون والسمارة، بسبب تغير مشهد التمويل وتخفيضات الميزانية من قبل الجهات المانحة. وكان لهذه التخفيضات تأثير على الأنشطة الأساسية وأنشطة حفظ الحياة، مثل الغذاء والغاز والتعليم والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والتغذية. وكشفت النتائج الأولية للدراسة الاستقصائية عن التغذية العام 2025 عن تفاقم الأوضاع، حيث اقترب معدل انتشار سوء التغذية الحاد العام من 13 في المائة وانتشر التقزم بنسبة تزيد عن 30 في المائة، على الرغم من مساهمة حكومة البلد المضيف التي تهدف إلى التعويض عن خفض بنسبة 30 في المائة في حصص المعونة الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي. وفي حين أن السنة الأولى من خطة الاستجابة للاجئين 2024-2025 حققت التوعية وبعض المكاسب في التمويل، فإن الاحتياجات الرئيسية لا تزال قائمة، وفي وقت كتابة هذا التقرير ، كانت لا تزال هناك حاجة إلى ما يقدر بـ 103.9 ملايين دولار في عام 2025. ويؤثر انخفاض التمويل على كافة الساكنة من اللاجئين الصحراويين، ويتأثر الأطفال والنساء بشكل خاص من سوء التغذية بمستويات مختلفة، كما يؤثر على التعليم الابتدائي وبرامج دعم الشباب الهادفة”.
وأضاف: ” وفي شهر ماي، شملت بعثة المانحين نصف السنوية إلى مخيمات تندوف مشاركة القطاع الخاص للمرة الأولى بهدف تنويع مصادر التمويل”، مردفا ان تدابير بناء الثقة “لم تستأنف بعد، عملاً بقرار مجلس الأمن 1282 (1999) وقراراته اللاحقة، من أجل إتاحة الاتصالات الأسرية بين اللاجئين الصحراويين ومجتمعاتهم الأصلية في الإقليم”.
وأورد: ” نظرت اللجنة الخاصة المعنية بحالة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة في مسألة الصحراء الغربية في جلستيها الخامسة والسادسة المعقودتين في إطار دورتها العام 2025 في 10 يوتيو 2025″.