وكالات //
تراجع المؤشر العام للديمقراطية حول العالم، ليسجل أسوأ نتيجة منذ بدأت “وحدة الإيكونوميست للاستقصاء” إصداره عام 2006.
وصنف المؤشر الذي يقيّم حالة الديمقراطية في العالم، المغرب في المرتبة الثانية بعد تونس، في مؤشر الديمقراطية، ضمن خانة الدول الهجينة في الديمقراطية.
دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط فيها الديمقراطية ضعيفة حسب التقرير الصادر عن وحدة الايكونوميست، هاد العام 2022.
وأشار التقرير إلى أن من بين نحو 20 دولة عربية هناك 17 دولة ضمن تصنيف الدول الاستبدادية.
فالدول العربية وشمال أفريقيا، جات تونس فالمرتبة 1 عربيا، و75 عالميا، وتوصف بأنه نظام هجين، والمغرب فالمرتبة 2 عربيا، و95 عالميا، وتوصف بأنه نظام هجين.
فلسطين جات فالمرتبة 3 عربيا، و109 عالميا، وتوصف بأنه نظام استبداد، أما الجزائر جات في المرتبة 6 عربيا، و113 عالميا، وتعتبر نظام استبدادي.
وعلى صعيد مؤشر الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، حلت إسرائيل في المرتبة الأولى، وهي في المرتبة 23 عالميا، أما إيران فحلت في المرتبة 18 على صعيد المنطقة وفي المرتبة 154 عالميا.
وقال التقرير الصادر عن الوحدة التي تعنى بتحليل المعلومات ومقرها لندن، إن الوضع بقي كما كان عليه عام 2020، أي أقل من نصف سكان العالم فقط يتمتعون بالديمقراطية، وهذا المنحى أيضا آخذ في التدهور، وفق تقرير بثته وكالة فرانس برس.