كريم الصوفي – كود//
[email protected]
أفاد تقرير للمعهد الملكي إلكانو للدراسات الاستراتيجية الدولية، أن الجهادية ظاهرة مرتبطة بشكل متزايد بالإسبان بالولادة وأقل ارتباطًا بالأجانب، بعد تحليل بيانات 215 شخص من الجهاديين اللي ماتو او تشدو داخل اسبانيا بين عامي 2004 و 2018.
واضاف التقرير المذكور، أن 75 في المائة من الجهاديين الإسبان اللي أدينوا أو قُتلوا في إسبانيا بين عامي 2004 و 2018، هم من مدينتي مليلية (26.9٪) وسبتة (46.2٪)، بعد تحليل الداتا ديال 215 شخص، تقريبا 200 واحد تحاكمو قدام المحكمة الوطنية العليا و15 جهادي فقدو حياتهم بعد مشاركتهم في أعمال إرهابية جهادية فوق التراب الإسباني بحال الحوادث اللي وقعو ف Leganés و Cambrils.
كما أوضح خبراء المعهد ف التقرير ديالهم، أن هناك جهاديين مرتبطين بالتطرف والإرهاب العالمي داخل إسبانيا، حُكم عليهم لاحقًا في دول مثل المغرب أو إيطاليا أو فرنسا أو الولايات المتحدة، أو ماتوا في مناطق الصراع مثل أفغانستان أو سوريا أو العراق. .
كما كشف التقرير، أن من بين 215 جهادي اللي تم اعتقالهم أو قتلهم في الفترة المذكورة، كاين 7 من المولودين في إسبانيا بين عامي 2001 و2011، وهاذ العدد ارتفع إلى 47 حالة بين عامي 2012 و 2017، وتقريبا 51.3 في المائة كانوا مهاجرين و43.5 في المائة، ينتمون إلى الجيل الثاني (الذين ولدوا أو نشأوا في إسبانيا كبلد مضيف لوالديهم) وجميعهم تقريبا ينحدرون من أسر مهاجرة من دول ذات أغلبية مسلمة.
ووفقا للأرقام المنشورة ف التقرير، فإن 33.2٪ من إجمالي عدد الجهاديين المدانين أو المتوفين، كانو كيعيشو ف كاتالونيا و23.9 ٪ في مدريد و12.4 ٪ في سبتة و9 ٪ في الأندلس، بالإضافة إلى 8 ٪ في مليلية، ونسبة 4.5 ٪ في منطقة بلنسية والباقي في مناطق الحكم الذاتي الأخرى. كما سلط التقرير الضوء على انتشار الفكر التكفيري في العقدين أو الثلاثة عقود الماضية، وسط السكان من أصل مغربي في أحياء مليلية وسبتة، وخاصة أحياء الأمير ألفونسو و”Cañada de Hidum” ، بسباب التهميش الاجتماعي لهذه المناطق، بحسب المختصين.
كما أشار التقرير إلى ان الرجال شكلو تقريبا تسعة من كل 10 جهاديين أدينوا أو قُتلوا في إسبانيا بين عامي 2004 و 2018، و75 في المائة منهم كتراوح أعمارهم بين 18 و 38 عاما، ونسبة (90.2 ٪) من هاذ الجهاديين هم مسلمين بالأصل، أما 10 في المائة هم أشخاص اعتنقو الاسلام.
La cuarta parte de los yihadistas nacidos en España procede de Melilla