محمود الركيبي – كود – العيون //

تخلل تقديم الأمين العام الأممي أنطونيو كَوتيريس لتقريره حول الوضع في الصحراء، عمل الدبلوماسية المغربية وحكمة الملك محمد السادس قائد البلاد والذي ظلت النتائج المحققة على أرض الواقع تعزز من قوة مبادرة المغرب لإنهاء النواع في الصحراء.

وتطرق تقرير أنطونيو كَوتيريس، إلى إعلان عدد من الدول افتتاح قنصليات عامة بكل من مدينتي الداخلة والعيون وهم أكبر مدن الأقاليم الجنوبية، وأعلنت الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وبوركينا فاسو، وإسواتيني، وغينيا الاستوائية، وغينيا بيساو، وهايتي، والأردن، وليبيا، وملاوي، والسنكَال، وسيراليون، وسورينام، وزامبيا عزمها على افتتاح “قنصليات عامة” في العيون أو الداخلة. في رسائل موجهة إلى الأمم المتحدة بخصوص قراراتها.

وأضاف التقرير بأنه خلال 10 من دجنبر 2020، وفي إعلان رئاسي، اعترفت الولايات المتحدة “بالسيادة المغربية على كامل أراضي الصحراء” وأكدت من جديد “دعمها لاقتراح المغرب الجاد والموثوق والواقعي للحكم الذاتي باعتباره الأساس الوحيد لتحقيق عادل ودائم لحل النزاع “.

وفي 29 دجنبر 2020 كذلك، افتتحت الولايات المتحدة “الولايات المتحدة مركز التواجد الافتراضي لها بالصحراء كاعتراف بمغربية الصحراء“، وفي المقابل كانت جبهة البوليساريو تقوم ببعث الرسائل تعلن من خلالهم عن أسفها من موقف أمريكا الذي اعتبرته من جانب واحد و ينتهك ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها”.

وتضمن التقرير كذلك، مواصلة المملكة المغربية بتنمية وتطوير البنية التحتية خلال الفترة المشمولة بالتقرير، حيث صرحت السلطات المغربية في 30 أبريل عن الفائز بصفقة إنشاء ميناء الداخلة الأطلسي الذي يجري بنائه حاليا، علاوة على ذلك يستمر العمل في بناء طريق سريع يربط تزنيت – الداخلة، كما أشار التقرير إلى الزيارات التي يقوم بها عدد من الوفود الأجنبية وخصوصا زيارات دبلوماسية من الأردن وعمان والمملكة العربية السعودية واليمن الداخلة  للعيون لاستكشاف فرص الاستثمار بهذه المناطق التي تعيش على وقع تنمية كبيرة، حسب تقرير الأمين العام الأممي أنطونيو كَوتيريس.