أميمة عطية – كود كازا ///
كتعرف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، فهاد الأشهر الأخيرة، رجوعا تدريجيا للاتصالات والتعاون فعدد من المجالات، خصوصا الرحلات الجوية والتجارة والتكنولوجيا، وفق تقرير نشراتو مجلة “أفريكا إنتليجنس”، لي هضر على تكثيف الزيارات واللقاءات بين الجانبين بعد حوالي 3 سنين من الفتور اللي طبع العلاقات من بعد أحداث 7 أكتوبر 2023 والحرب فالشرق الأوسط.
وحسب ما نشراتو المجلة، من أبرز المؤشرات على هاد العودة استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسرائيل نهار 19 غشت لي فات، بعدما كانت توقفت منذ أكتوبر 2023.
وبدات شركات الطيران الإسرائيلية “أركيا” و“يسرائير” و“العال” ترجع تدريجيا لتأمين الرحلات بين تل أبيب ومراكش، فخطوة دشنتها وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف، المنحدرة من أصول مغربية.
وبالتوازي مع استئناف الرحلات، سجل التقرير تكثيف الزيارات والاتصالات بين مسؤولين ورجال أعمال وشخصيات سياسية واقتصادية من البلدين.
ومن بين هاد التحركات، شارت “أفريكا إنتليجنس” إلى زيارة يهودا لانكري، رئيس غرفة التجارة والصناعة إسرائيل-المغرب، لتطوان فآخر يوليوز، بحيت حضر احتفالات عيد العرش، مرفوقا بأوريت موشيه، المستشارة الرئيسية لرئيس الكنيست الإسرائيلي أمير أوحانا.
وحسب الأرقام اللي ذكرتها المجلة، وصل حجم المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل خلال النصف الأول من 2026 إلى 105.5 مليون دولار، مسجلا ارتفاعا بنسبة 69.6 فالمائة مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2025.
وما وقفش هاد التقارب عند الجانب التجاري، بحيث تطرق التقرير حتا للتعاون التكنولوجي، مشيرا إلى لقاءات جمعت رجال أعمال مغاربة وإسرائيليين فباريس ف يونيو، على هامش معرض “فيفاتك”.
وشاركات حوالي عشر شركات مغربية ففضاء “Abraham in Tech”، اللي كيهتم بتطوير التعاون التكنولوجي بين إسرائيل والدول العربية اللي وقعت اتفاقات أبراهام.
وكتعتبر “أفريكا إنتليجنس” أن هاد المؤشرات كتدل على عودة تدريجية لعدد من قنوات التواصل بين الرباط وتل أبيب، من خلال الرحلات الجوية واللقاءات الاقتصادية والتعاون التكنولوجي، وذلك بعد فترة من التباطؤ اللي أعقبت أحداث 7 أكتوبر 2023.
ورغم هاد الحركية، شارت المجلة إلى أن هاد التقارب كيتدار بشكل “هادئ”، فظل حساسية العلاقات المغربية الإسرائيلية داخل الرأي العام المغربي، خصوصا فالسياق الإقليمي الحالي.