كريم الصوفي – كود//
[email protected]
قال تقرير إخباري، أن الأزمة الثنائية بين المغرب وإسبانيا واللي تسبات فيها أزمة ابراهيم غالي، اللي دبرتها المخابرات الجزائرية بالتواطؤ مع حكومة بيدرو سانشيث، كان عندها تداعيات اقتصادية وسياسية خطيرة، كما أثرات تداعيات الأزمة على العلاقات الاقتصادية وخلات إسبانيا خارج العديد من صفقات مشاريع البنية التحتية والصفقات الاستثمارية ف المغرب.
لكن قبل كل شيء، يضيف التقرير، كان للأزمة تأثير سلبي على العلاقات السياسية، مع تجميد العلاقات الدبلوماسية ودعوة الخارجية المغربية للسفيرة كريمة بن يعيش للتشاور، والتأجيل إلى أجل غير مسمى للاجتماع المغربي – الإسباني رفيع المستوى، إضافة إلى رفض وزارة الخارجية الاتفاق على برمجة رحلة الوزير الإسباني خوسيه مانويل البارس إلى الرباط.
واعتبر التقرير، أن حل الأزمة هو سياسي وليس اقتصادي وخاص ضروري من اعتراف صريح من قبل حكومة بيدرو سانشيث بالخطأ المرتكب ف فضيحة تهريب ابراهيم غالي وعدم إبلاغ المغرب مسبقا، كما يتعين على سانشيث التحرك لتخفيف الانتقادات ديال عالم الأعمال بسوء إدارته الأزمة الثنائية مع المغرب، وعدم وجود إرادة حقيقية لحلها من الناحية السياسية.