كريم الصوفي – كود//
قالت تقارير إخبارية، أن ميريكان كتضغط على الرباط ومدريد باش يستأنفو التعاون بيناتهم على مشروع الربط القاري بين أفريقيا وأوروبا واللي مجمد كثر من 20 عام. وأضافت المصادر ذاتها، أن واشنطن معولة على المغرب باش يتحرك لتنفيذ خطوات ملموسة ف مسار هاذ المشروع الاستراتيجي اللي يحظى بدعم الصبليون وأوروبا.
وأكدت ذات التقارير، أن ميريكان كتعتبر هاذ المشروع غادي يكون نقلة نوعية وإضافة مهمة للحركية التجارية بين أفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وكتشوف ف ميناء طنجة المتوسط باعتباره حجر الزاوية ف المشروع اللي غادي يكون ف منطقة محورية للطرق البحرية التي تصل بين القارات.
وتوقعات الجمعية الإسبانية لدراسات الاتصالات الثابتة عبر مضيق جبل طارق”(SEGECSA)، أن يرى مشروع نفق الربط القاري بين المغرب وإسبانيا النور، ما بين 2030 و2040، وتعقد اخر اجتماع بين الطرفين على هاذ المشروع في أبريل 2021، عبر تقنية فيديو كونفرنس بين الوزير السابق اعمارة ووزير النقل والتنقل والأجندة الحضرية الإسباني “خوسي لويس أبالوس”.
كما نظمات (SEGECSA) ف 2020، اجتماعات بحضور المنسق الحكومي وتم خلالها استعراض مختلف الدراسات التي تم إجراؤها في 35 سنة الماضية، وبسط تفاصيل المشروع الأكثر قابلية للتطبيق ويتعلق بإنجاز نفق بطول يفوق 20 كيلومترًا تحت سطح البحر على عمق 300 متر يربط بونتا بالوما (طريفة) مع مالاباطا (طنجة)، إضافة إلى المشاريع الملحقة كالبنية التحتية الخاصة بالألياف الضوئية وخطوط الطاقة بشكل يحترم المحيط البيئي.