كود الرباط//

فهاد الفترة المغرب كيشهد حدث كروي مهم بزاف اللي هو كأس إفريقيا، اللي كيعطي صورة واضحة للمستوى الرائع اللي وصل ليه المغرب، من ناحية التنظيم على كل المستويات سواء البنية التحتية، خدمات النقل، الترويج الإعلامي وجوانب أخرى، من بين أساليب الترويج كنلقاو صناع المحتوى أو ما يعرف بالمؤثرين، بحكم أنهم عندهوم ناس متبعينهم من داخل وخارج الوطن، أعداد اللي كتقدر بالآلاف وشي مرات الملايين.

ومن نهار بدا الكان، عرفت المدرجات والمنصات الشرفية حضور أسماء وازنة في عالم المستديرة، من بينها اللاعب الفرنسي كيليان مبابي، زين الدين زيدان، لاعب ريال مدريد أوريلين تشواميني ودفاع برشلونة جول كوندي، النجم الجزائري رابح ماجر، وفنانين عالميين من قبيل مغني الراب العالمي فرنش مونتانا، والفنان الجزائري الشاب خالد.

غير مانساوش أنه فعالم social media هاد الأرقام ماشي معيار للكفاءة وأنك كتقدم محتوى هادف زوين ونقي يستاهل المتابعة، والدليل الحملة اللي دارت السلطة القضائية  فمحاولة لمحاربة جرائم المحتوى التافه اللي فيه التشهير ب ناس، واخا هاد المؤثرين متابعين تيقو راسهم أنهم يقدرو يأثرو فالرأي العام وفشرائح المجتمع اللي كيدخلو لوسائل التواصل الاجتماعي.

هدشي للأسف راجع لأن المحتوى اللي كيلقا تفاعل، كيكون فغالب الأحيان إما مزيج من قضايا تافهة، وضحك سطحي ممزوج بتنمر، او قضايا جدل بين طرفين كيتعاطاو فكيقسمو الجماهير على جوج ويخلقو بوليميك، مستغلين خوارزميات المشاهدات السريعة بدل تحمل مسؤولية الكلمة والصورة.

فكنلقاو مثلا، أن فكرة صانع محتوى بعدات على كيف خاصها تكون، أي عوض ما نلقاو كل واحد متخصص وكيتقن شي مجال كيعرف يقدم ما يتعلق به باحترافية، فكبسولات هادفة كتراعي البعد الثقافي والفكري للمتلقي، كنلقاو واحد كيعتبر الأرقام ونسب المشاهدات: نجاح، واخا يكون ما قدمه مبتذل او عديم القيمة. وهادشي حتى فمجال الصحافة وصل ليه، شفنا مالين الفيديوهات واليوتوبرات مدخلين الصرف بافكار غبية ومغالطات وأحيانا غير ف سب شي شخصية عمومية.

وهادشي اللي شفناه بالضبط  فالCaf : لقينا بزاف منهم حاضرين وبقوة فالمدرجات (مركزين اكثر مع كيف كيبانو فالصور والفيديوهات اللي كياخدو عوض ما يركزو مع الماتش) ولكن بلا تا شي قيمة مضافة للحدث الكروي، بحال نشوفو منهم اللي عندهم دراية بعالم الكورة، ولا شي وحدين كانو منتميين لشي التراس عندها تاريخ فالتشجيع ولا شي محللين يوصلو المعلومة، فلقينا العكس: ناس بعاد كل البعد على المجال الكروي خصوصا بنات اللي متخصصات فالميكاب واللباس او الطبخ، ولا دراري اللي جايين غير يتصورو ويديرو فيديوهات بطريقة سطحية باش تزيدهم ف الشهرة مستغلين للالتفاتة د هيأة التنظيم اللي وفرات ليهم الدعم اللي يحتاجه باش يديرو مجهود فالبحث ويقدمو شي حاجة اللي تبين بصح المجهودات اللي دارت الدولة فهاد المجال.

وفهاد الكان بالضبط شفنا الغرائب، واحد كيقدم راسو هو لي جايب لعز للبلاد وعرف بالمنتخب وبالمغرب سياحيا وكرويا، ويزيد يمن عليها، قاليك جاب مؤثرين من إفريقيا.. فيناهوما وفين اثرهم، وعلاش مكبروش بيهم ف هاد الكان، ولا خونا مقابل صفقات الاشهار والفلوس دخل ونسا الاهم لي هو صورة البلاد.