عمر المزين – كود//
ينتظر أن تحيل عناصر فرقة محاربة العصابات بمدينة بفاس، صباح يوم غد الجمعة، على الوكيل العام للملك بالمدينة، ستة أشخاص ينتميان لعائلتين معروفين بسوابقهما القضائية العديدة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بتبادل الضرب والجرح بالليل والتعدد والعنف في حق موظفين عموميين بسبب وأثناء ممارسة عملهم.
وكانت عناصر الفرقة المذكورة قد تدخلت ليلة الثلاثاء الماضي لتوقيف المشتبه فيهم بعدما عرضوا سلامة المواطنين لتهديدات خطيرة باستخدام السلاح الأبيض، كما أبدى أحدهم مقاومة عنيفة بواسطة سلاح أبيض من الحجم الكبير، مما استدعى موظفي شرطة لاستخدام سلاحهما الوظيفي وإطلاق رصاصات لتحييد الخطر الناتج عن هجوم الشخص المعتدي، أصابت إحداها المعني بالأمر على مستوى أسفل بطنه.
وقد مكن استعمال السلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وضبطه وتجريده من السلاح الأبيض الذي هدد به عناصر الشرطة، حيث تم الاحتفاظ به تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني الذي نقل إليه على مثن سيارة إسعاف، وذلك لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
وقد أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها عناصر فرقة محاربة العصابات من توقيف 6 أشخاص كانوا بدورهم مدججين بأسلحة بيضاء على مستوى حي المسيرة الشعبي، إلى جانب الشخص السابع المصاب، والذي أخضع للفحوصات الطبية، وأجريت له عملية جراحية، حيث لا يزال حاليا يرقد في الميتشفى، في انتظار تحسن حالته الصحية من أجل إخضاعه للبحث القضائي الذي أمرت النيابة العامة المختصة.
وكشفت مصادر “كود” أن المشتبه فيه المصاب برصاصة يعتبر من ذوي السوابق القضائية العديدة في مجال الضرب والجرح، وآخرها تورطه في جناية الضرب والجرح المفضي إلى الموت، وأدين على إثرها بـ10 سنوات سجنا نافذا.