عمر المزين – كود //

حصلت “كَود” على معطيات صادمة حول قضية اغتصاب فتاة قاصر لم يتجاوز عمرها 15 سنة على يد والدها الفقيه، والذي تسبب في حملها قبل أن تضع مولودة اليوم الإثنين بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس.

وقالت مصادر مطلعة، لـ”كَود”، إن الفقيه كان يحتجز ابنته القاصر بمحله التجاري المتواجد ب”دوار الإدريسي” بحي “عوينة الحجاج” الشعبي، مؤكدة أن عرض ابنته القاصرة لاعتداءات جنسية على مراحل متعددة، وحرمها من الدراسة ومن أبسط حقوقها.

جريمة الاغتصاب التي اهتز على وقعها الرأي العام الفاسي والوطني خلفت ضجة غير مسبوقة ب”دوار الإدريسي” الذي يقطن به المتهم المودع بالسجن المحلي “بوركايز” بناء على تعليمات من قاضي التحقيق باستئنافية بالمدينة، وتعالت الأصوات لتنزيل أقصى العقوبات في حقه.

سكان الحي الذي تقطن فيه عائلة الفتاة الضحية أكدوا في تصريحات صحفية أن الفقيه كان يرغم ابنته على قضاء أوقات طويلة بمحله التجاري، مؤكدين أنه كان يستغل ابنته القاصرة بشكل بشع للغاية.

يشار إلى أن الضحية حاولت الانتحار صباح اليوم الإثنين إثر إصابتها بأزمة نفسية حادة جراء ما تعرضت له من طرف والدها المجرم، قبل أن يتم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني لتلقي العلاجات الضرورية، مع الإشارة أنها وضعت مولودة بنفس المؤسسة الصحية.