الرئيسية > آش واقع > تفاصيل زيارة بومبيو للمغرب.. ها المواقف المشتركة بين امريكا والمغرب حول الصراع الليبي والتحديات الامنية ف منطقة الساحل ومحاربة النفوذ الايراني‎
05/12/2019 16:31 آش واقع

تفاصيل زيارة بومبيو للمغرب.. ها المواقف المشتركة بين امريكا والمغرب حول الصراع الليبي والتحديات الامنية ف منطقة الساحل ومحاربة النفوذ الايراني‎

تفاصيل زيارة بومبيو للمغرب.. ها المواقف المشتركة بين امريكا والمغرب حول الصراع الليبي والتحديات الامنية ف منطقة الساحل ومحاربة النفوذ الايراني‎

كود الرباط//
غادر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وزارة الخارجية المغربية، من دون أي تصريح أو عقد لندوة صحافية، وذلك بعدما اجرى مع وزير الخارجية المغربي مباحثات مغلقة، استمرت لما يقرب ساعة واحدة.

وكشف ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، عن تفاصيل لقاءه مع مايكل بومبيو كاتب الدولة للولايات المتحدة الأمريكية.

واليكم نص تصريح ناصر بوريطة،

وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج :

بخصوص زيارة مايكل بومبيو كاتب الدولة للولايات المتحدة الأمريكية

1. يقوم مايكل بومبيو، كاتب الدولة للولايات المتحدة الأمريكية، بزيارة عمل إلى المملكة المغربية، في إطار تعزيز العلاقات القوية والتاريخية والمتجددة التي تربط بلدينا الصديقين والشريكين.

2. تكتسي هذه الزيارة طابعا متميزا، على أكثر من مستوى. فهي الزيارة الأولى بومبيو إلى المغرب وإلى منطقتنا، ككاتب للدولة. وهي كذلك زيارة توكيدية للدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الثنائية، بإرادة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. تلك الدينامية الإيجابية التي أبانتها زيارة جاريد كوشنير وايفانكا ترامب – المستشاران الخاصان لرئيس الولايات المتحدة.

3. وتأتي زيارة كاتب الدولة بمثابة تجديد لمتانة العلاقات الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة. وتجسد نوعية هذه العلاقات، المترسخة في أسسها والواضحة في معالمها، حرص صاحب الجلالة، نصره الله، على تعزيز الشراكات التاريخية للمملكة، في إطار تنفيذ الرؤية الملكية السامية لسياسة خارجية دينامية وفاعلة، مكنت العلاقات المغربية-الأمريكية من تحقيق قفزة نوعية في السنوات الأخيرة، وتفعيل آليات التعاون التي أثبتت فعاليتها وقدرتها على فتح آفاق أرحب للشراكة الثنائية.

4. وتشكل إرادة الولايات المتحدة في تعزيز علاقاتها مع المملكة المغربية اعترافا بما يميز المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس من استقرار ومصداقية وإصلاحات، وهو ما أكده البيان المشترك للدورة الرابعة للحوار الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة، الذي حيى ريادة جلالة الملك في إرساء إصلاحات قوية وبعيدة المدى، وأثنى على دعم جلالته الموصول في قضايا ذات اهتمام مشترك، منها السلام في الشرق الأوسط والاستقرار والتنمية في إفريقيا، وكذا الأمن والسلم في المنطقة.

5. وإلى جانب الزخم الذي تعرفه العلاقات على المستوى السياسي، فأن الشراكة بين المغرب والولايات المتحدة استطاعت أيضا أن تحقق تعاونا اقتصاديا وثيقا. حيث تخطى حجم المبادلات التجارية الثنائية عتبة 51 مليار درهم، أي بزيادة قدرها 28 في المئة بالمقارنة مع 2017. وتعتبر الولايات المتحدة ثالث مستورد للسلع المغربية، ورابع مورِّد للمغرب. وتأتي الاستثمارات الأمريكية في المرتبة السابعة ضمن الاستثمارات الخارجية المباشرة في المغرب، كما أن حوالي 160 شركة أمريكية اتخذت من المغرب مقرا لها. وقد زار المغرب هذه السنة أكثر من 300.000 سائح أمريكي، أي بزيادة قدرها 20 في المئة بالمقارنة مع 2017.

6. تأسيسا على هذه المكتسبات، يعمل المغرب، وفق رؤية الملك محمد السادس، مع الولايات المتحدة كشريك وحليف، في إطار تعاون وثيق في العديد من القضايا الثنائية والاستحقاقات الإقليمية والدولية. في هذا السياق، سيحتضن المغرب الدورة 13 لقمة الأعمال الأمريكية-الإفريقية، في يونيو 202 بمراكش؛ والنسخة 17 لمناورات الأسد الإفريقي 2020(في النصف الأول من 2020)، وهي الأكبر في إفريقيا مقارنة بما عرفته مناورات السنوات الماضية. كما سيحتضن المغرب اجتماع فريق العمل المعني بمكافحة الإرهاب في إطار مؤتمر وارسو (نهاية بداية شهر مارس 2020).

7. كما شكلت زيارة كاتب الدولة الأمريكي فرصة للتباحث وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، انطلاقا من الدور الريادي للملك محمد السادس على المستوى الإفريقي ومساهمة المغرب المعترف بها في عدد من القضايا.

8. فبخصوص الوضع في الساحل، تم تسجيل توافق بين وجهات نظر البلدين. وتعد منطقة الساحل منطقة استراتيجية، تستوجب تنسيقا مشتركا على العديد من الأصعدة. حيث يعتبر المغرب أن المقاربات الانفرادية قد أثبتت عدم فعاليتها، ويدعو إلى تبني مقاربة شاملة وجماعية قائمة على التنسيق بين بلدان اتحاد المغرب العربي، ودول الساحل (CEN-SAD) وغرب إفريقيا (CEDEAO). وتبقى التحديات الأمنية في منطقة الساحل مرتبطة بالأساس بتنامي ظاهرة الإرهاب والجريمة المنظمة، التي تهدد الاستقرار والتنمية في المنطقة. وقد بحثنا سبل مواصلة اتعاون لتعزيز الاستقرار الإقليمي، بما في ذلك دحر الجماعات الإرهابية والتنظيمات الجهادية.
9. فيما يتعلق بليبيا، تبادل الطرفان وجهات النظر بخصوص السبل والوسائل الكفيلة بتمكين هذا البلد الشقيق من إرساء أسس سلم وأمن دائمين، في إطار حل سياسي يتوافق عليه الفرقاء الليبيون بناء على الأسس التي وضعها مسلسل الصخيرات.

10. كما ناقش الطرفان أيضًا التهديد الذي تشكله إيران وحلفاؤها، والجهود المبذولة لمواجهة محاولات نشر النفوذ الإيراني في المنطقة، بما في ذلك شمال وغرب إفريقيا، وكذلك الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب في إفريقيا من خلال تعزيز قدرة الأجهزة الأمنية في المنطقة، خاصة بواسطة وضع منصة مشتركة للتعاون في المجال الأمني.

موضوعات أخرى