عمر المزين – كود///
حصلت “كود” على تفاصيل جديدة حول عملية توقيف “الملثم” اللي نوّض الرعب بين الصيدليات ففاس هادي أيام، بعدما اقتحم عدد منها وشفر منها فلوس تحت طائلة التهديد بواسطة السلاح الأبيض.
ووفق ما أكدته مصادرنا، فإن العملية ديال التوقيف ديالو كانت بفضل معلومات دقيقة وميدانية وفرتها مصالح المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا بـ”الديستي”، واللي كانت عناصرها داخلة على الخط فهاد القضية منذ تنفيذ هذه العمليات الإجرامية بنقط متفرقة وسط المدينة.
وكشفت المصادر ذاتها باللي كانت حراسات أمنية ثابتة وأخرى متنقلة بين عدد من الصيدليات فوسط فاس منذ تنفيذ الجريمة الأولى ديال هاد “الملثم” اللي كان كيختار أوقات معينة ودقيقة لتنفيذ عملياته الإجرامية اللي تسالات بعد الإطاحة بيه.
الخطة الأمنية اللي كانت تدارت، وفق مصادر “كود”، هي وضع حراسات أمنية ثابتة في عدد من الصيدليات اللي كاينة فوسط المدينة، وخاصة اللي كان داز ليها هاد المتهم أو الصيدليات القريبة منها، وهاد الحراسات كانت لعشية فالوقت اللي كيخرج فيه هاد الملثم.
وقال حسن عاطش، رئيس الغرفة النقابية لصيادلة فاص بلّي فإطار الجهود المتواصلة اللي كديرها المصالح الأمنية باش تحافظ على الأمن والنظام العامين، وفي وقت قياسي وبناءً على خطة أمنية محكمة، تمكنو البوليس من توقيف المشتبه فيه الملقب بـ”اللص الملثم”، للاشتباه فتورطو فاقتحام عدد من الصيدليات، وتهديد الأطر العاملة بها باستعمال السلاح الأبيض، والاستيلاء على مبالغ مالية مهمة.
وزاد رئيس الغرفة النقابية لصيادلة فاس، فتصريح لـ”كود” قائلاً: “على إثر هاد التدخل الأمني الناجح، كتعبّر الغرفة النقابية لصيادلة فاس، ومن خلالها جميع صيادلة الحاضرة الإدريسية، على بالغ عبارات الشكر والتقدير والامتنان لرجال ونساء الأمن الوطني، تحت قيادة والي الأمن والمدير الجهوي لمراقبة التراب الوطني، تقديراً للمجهودات المتواصلة والتضحيات الكبيرة اللي كيقومو بها فسبيل حماية المواطنين وممتلكاتهم، وترسيخ الإحساس بالأمن والاستقرار
وأكد حسن عاطش أن هاد العملية النوعية كتعكس مرة أخرى نجاعة المقاربة الأمنية المعتمدة، ويقظة المصالح المختصة، والاستعداد الدائم ديالها للتفاعل السريع والحازم مع كل ما من شأنه يمس بأمن وسلامة المواطنين.