أنس العمري – كود///

أسر كثيرة مفوجة بفلوس الحولي فالعيد. هادشي لي كتعكسو عدد الحجوزات في الفنادق بعدة مدن، وبالخصوص أكادير ومراكش، حيث وصلت نسبة الملأ في مجموعة من المؤسسات الإيواء السياحية مائة في المائة، في مشهد يبرز التغيير الذي دخل على نمط الاحتفال بهذه المناسبة الدينية لدى العديد من العائلات، وخاصة الطبقة المتوسطة، التي باتت تفضل قضاء هذه الفترة في أجواء سياحية مريحة.

وكشفت مصادر في القطاع السياحي، لـ “كود”، أن لوطيلات في عاصمة النخيل، وخصوصا من صنف الأندية، كومبلي، مبرزة أن المدينة تشهد إقبالا استثنائيا في أيام عيد الأضحى.

وذكرت المصادر نفسها أن عدد من الفنادق مقدراتش توفر غرف شاغرة لزبائنها خلال هاد الفترة، مضيفة أن الحجم العائلي هو الأكثر طلبا خلال هذه الفترة.

وسجلت المصادر ارتفاعا هاد العام في أعداد الأسر التي اختارت تستثمر فلوسها في تجربة سياحية ترفيهية وقضاء عيد الاضحى في الفنادق، مقارنة مع العام الفايت.. وهي زيادة فسرت بارتفاع تكلفة شراء الأضحية، والتي عجزت الكثير من الأسر عن توفير ثمن اقتنائها.

وعلى غرار مراكش، تشهد الفنادق المصنفة في أكادير، في أيام العيد، زيادة ملحوظة في معدل الملء، وليالي المبيت، مما سيساهم في إحداث رواج اقتصادي بالمدينة في القطاعات المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بقطاع السياحية سواء بداخل المدينة أو بنواحيها.

وتلاحظ فالسنوات الأخيرة ارتفاع نسبة العزوف عن أداء هذه السنة المؤكدة، نظرا للتغيير في التركيبة الاقتصادية والاجتماعية الذي طرأ على مجموعة من الأسر المغربية.

وكشف استطلاع رأي أنجزه المركز المغربي للمواطنة، أن 55 في المائة من المغاربة يجدون صعوبة في توفير مصاريف العيد، بينما 23 في المائة يجدون ذلك نسبيا صعبا و17 في المائة لا يجدون صعوبة. وقال 48 في المائة إنهم يفضلون عدم الاحتفال بعيد الأضحى هذا العام، في حين يرغب 44 في المائة في ذلك.