عبد الواحد ماهر– كود //

شهدت عمالة إقليم إسفي تغييرات على مستوى هيكلة الإدارة الترابية ،خصوصا مصلحة «الشؤون الداخلية» التي ظلت إلى وقت قريب تحمل اسم «الشؤونالعامة»، وتعد الدينامو الذي تدير من خلاله الإدارة الترابية الشان المحلي والتعامل مع حاجيات المرتفقين وتدبير الأمور اليومية للمواطنين.

وهكذا تم إعفاء أحمد رشيد من على رأس هذه المصلحة وتعويضه ببدر ابن الأكحل الذي ظل يشغل مهمة نائب رئيس نفس المصلحة .

وأوضحت مصادرنا، أن قرار إعفاء أحمد رشيد من مهمة رئاسة رئيس قسم الشوون الداخلية لعمالة إقليم آسفي جاء لأسباب تتعلق باقترابه من سن التقاعد، وأن الأمر لا يتعلق بأي إجراء تأديبي أو بقرار إداري يستوجب العزل، بل يرتبط أساسا بالوضع الصحي لهذ الإطار بوزارة الداخلية الذي راكم مسارا مهنيا لافتا وعرف عنه التفاني في العمل و دماثة الخلق.

وأشارت مصادرنا إلى أنه بموجب قرار لوزير الداخلية، وتفاعلا مع الوضع الإداري لرئيس قسم الشؤون العامة الذي أشرف على تقاعده تم تعيين بدر الأكحل رئيسا جديدا للمصلحة بعد أن كان يشغل مهمة نائب رئيسها أحمد رشيد المحال على التقاعد، بطلب منه ولأسباب صحية وليس لشيء آخر وهو المشهود له بتجاوبه الإيجابي مع فريق العمل بالعمالة، عاملا وكاتبا عاما ومدير ديوان، في إطار من الاحترام و المسؤولية المتبادلة، كما أشرف المعنيعلى العديد من «الملفات الحساسة» وأدارها بمهنية عالية متفاعلا بذلك مع رغبات ومطالب المرتفقين،ناهيك عن كونه يحضى بسمعة طيبة لدى الجميعمواطنين و هيئات و مسؤولين إداريين.