عمـر المزين – كود//

قال الكاتب الباحث الأمازيغي، أحمد عصيد، إن المذكرة الوزارية الأخيرة التي وجهها شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول إدراج تعليم اللغة الأمازيغية في المدارس الخصوصية خطوة هامة بلا شك مقارنة بما كان من قبل.

ويرى عصيد أن المذكرة المذكورة تخالف الدستور ومنهاج اللغة الأمازيغية، كما تخالف القانون التنظيمي وكل المرجعيات التي أرستها الدولة حتى الآن لتعليم هذه اللغة، وذلك بجعل تعليم الأمازيغية مسألة “اختيارية”  بالنسبة لهذه المدارس، معتبرا أن هذا القرار غير مفهوم”.

وتساءل في تصريح لـ”كود” قائلاً: “كيف يمكن جعل لغة إلزامية في التعليم المغربي اختيارية بالنسبة للتعليم الخصوصي؟”، قبل أن يضيف: “هذا مخالف لمنطق الدولة التي تلزم قراراتها الجميع بدون استثناء، واستعمال كلمة “اختياري” يتنافى مع الطابع الرسمي للغة الأمازيغية لأنه لا توجد لغة رسمية تدرس اختياريا”

وتابع: “من جهة أخرى فنحن متأكدون من أنه لا أحد من أصحاب المدارس الخاصة سيقرر الانخراط في هذا الورش إذا كان اختياريا، لأن العقلية السائدة في أوساط التعليم الخصوصي تميل إلى تعظيم اللغات الأجنبية وتبخيس المكونات الوطنية، ولو لم تكن اللغة العربية إلزامية لما درسوها هي نفسها”.

عصيد ختم تصريحه مع “كود” بالقول: “ومن تم نرى عدم جدوى هذه المذكرة التي لم تقرر شيئا في الواقع، لأن ما هو اختياري لا يتم تنفيذه مطلقا في ظل الأوضاع الحالية”.