عمر المزين – كود//
توصلت “كود” بمعطيات جديدة حول حادث وفاة طفل داخل سيارة خاصة في ملكية أستاذ بمنطقة ساحل بوطاهر إقليم تاونات، وهو الحادث الذي تفاعل معه الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس بجدية وبسرعة، وأمر حينها عناصر الدرك الملكي المختصة ترابيا بفتح بحث قضائي دقيق للوقوف على جميع الظروف والملابسات المحيطة بالحادث.
وكشفت مصادر محلية من تاونات، لـ”كود”، أن عناصر الدرك الملكي استمعت إلى الأستاذ صاحب السيارة التي كانت تقل التلميذ في العديد من المناسبات إلى المدرسة التي كان يتابع فيها دراسته، كما تم الاستماع إلى والدي الضحية بعدما قدمت لهما لاحقا كل أشكال الدعم النفسي والمعنوي بتعليمات من النيابة العامة.
ونفت المصادر ذاتها، الأخبار التي يتم الترويج لها بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تتحدث عن كون السيارة التي توفي بداخلها التلميذ هي سيارة للنقل المدرسي، مستغربة من الترويج لتلك الأخبار الزائفة البعيدة كل البُعد عن الحقيقة.
وكان الوكيل العام للملك بفاس قد أعلن في بلاغ له أن المعاينات الأولية التي قامت بها عناصر الدرك الملكي أشارت إلى احتمال اختناق الضحية داخل السيارة التي بقي بها وهي مقفلة الأبواب بعدما نزل منها سائقها الأستاذ، دون أن ينتبه إلى نزول الطفل من المركبة من عدمه.