الرئيسية > آراء > تضامني المطلق مع وكلاء الملك والقضاة والشرطة القضائية! تفجيرات وقنابل إسحاق شارية وحميد المهداوي
24/11/2017 15:15 آراء

تضامني المطلق مع وكلاء الملك والقضاة والشرطة القضائية! تفجيرات وقنابل إسحاق شارية وحميد المهداوي

تضامني المطلق مع وكلاء الملك والقضاة والشرطة القضائية!  تفجيرات وقنابل إسحاق شارية وحميد المهداوي

حميد زيد كود ////

ربما لم يحدث هذا من قبل في المغرب.

ومنذ أول قانون. وأول محكمة. ومنذ أن ظهر القضاء في هذا البلد. وتم اختراع المحامين.

ربما منذ ذلك الوقت لم يحدث في المغرب مثل ما يحدث هذه الأيام.

وبعد أن فجرها إسحاق شارية.

جاء الدور على الزميل حميد المهداوي الذي قال إنه يتوفر على معلومات أخطر تتعلق بأمن الدولة.

وإنه مستعد بدورها إلى أن يفجرها.

وأنه يخبىء قنبلة في صدره.

وتخيلوا معي شيئا أخطر من “التآمر على الملك” الذي كشفه إسحاق شارية.

تخيلوا ما سيصرح به حميد المهداوي.

وتخيلوا أن زميلنا يتوفر على معلومات خطيرة تمس أمن الدولة. كأنه يبحث عن تهمة أخرى.

كأنه لم يستفد من الدرس.

وصراحة كان الله في عون القضاء المغربي. وفي عون المحققين. وفي عون المحاكم.

فهذه المرحلة التي نعيشها غريبة.

وأبطالها أشد غرابة. ومناضلوها. وسياسيوها.

ومحاموها أيضا لم نشهد لهم مثيلا من قبل.

ولا تعرف أين يكمن الجد وأين يكمن الهزل. وكل الأفواه مفتوحة. وكل واحد يقول ما يشاء.

ويفجرونها.

ويتحدثون عن أمن الدولة. وعن الانقلابات. وعن المؤامرات. كما لو أنهم في المخابرات.

وكما لو أنهم جنرالات في الجيش.

وكما لو أنهم في قلب النظام. ويعرفون ما لا تعرفه الدولة. وما لم يتم التنصت والاستماع إليه.

وهناك من عينه في فلان.

وهناك من عينه في علان.

وهناك من يرغب في الانتقام.

وهناك من وقع في الفخ. ويريد أن يبرىء نفسه. وعلي وعلى أعدائي وأصدقائي.

وفي النهاية لا شيء.

ولا شك أن هذه التفجيرات هي نتاج المرحلة. ونتاج هذا الفراغ. ونتاج هذه الفوضى.

فلا المعارض معارض. ولا الحزب حزب.

وقد تعودنا أن نطلق الكلام على عواهنه. ونتهم كيفما اتفق. وهذا عميل للموساد.

وهذا داعشي. وهذا يتآمر على الملك.

والدليل أن لا أحد ينتظر ما سيقوله حميد المهداوي.

والبعض يضحك.

والبعض يتأسف.

والبعض يشد على قلبه. ويخشى أن يورط المهداوي نفسه أكثر.

ولا أحد يأخذ كلامه على محمل الجد. وأنه سيفجرها. وأنها قنبلة. كما نكتب في الصحافة.

والكل يعلم أن المهداوي ضحية نفسه. وضحية الكاميرا. وضحية السماعات التي كان يضعها في أذنيه. وضحية الأنترنت. والكونيكسيون.

وضحية أصدقائه. ومن كانوا يقولون له برافو. واصل.

وضحية الجمهور.

ولأنها المرحلة. فقد احتل الجمهور مكان القراء في الصحافة.

والحال أننا نحن أيضا في هذه المهنة نتاج هذه المرحلة.

ولو كانت لحميد المهداوي أي معلومة خطيرة

ولو كان على علم بما يقع حقا في المغرب

لما كان قابعا اليوم في السجن.

وكان الله في عون القضاء المغربي

وكان الله في عون من يستمع إلى كل هذه المعلومات الخطيرة ويحقق في شأن هذه التفجيرات المتتالية

وكل يوم يظهر شخص يقول إنه سيفجرها

وفي النهاية لا شيء

إلا هذا الفراغ القاتل

وهذا الغياب لأي شيءحقيقي يمكنه أن يقع.

موضوعات أخرى

23/05/2018 12:38

المضاربون يهددون بانفجار المغرب اجتماعيا فرمضان. غليان فمدن على غلا الحوت و”فيسبوكيون” يشهرون سلاح المقاطعة وحكومة العثماني لي تعهدات تحمي المستهلك باعتو فبدية شهر الصيام