الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
انتقد حزب العمال الإشتراكي الإسباني، اليوم الثلاثاء، إقدام وزارة الداخلية الإسبانبة على تصنيف الصحفيين على ضوء إنتماءاتهم السياسية.
وقال المتحدث باسم حزب العمال الاشتراكي الإسباني في الكونگرس، باتشي لوبيز، بأنه “لا يحب إطلاقاً” إنشاء قوائم لتصنيف الأشخاص، بعد المعلومات الواردة حول قيام وزارة الداخلية بتجميع ملف يضم صحفيين مصنفين حسب أيديولوجياتهم السياسية.
شدد المتحدث بإسم حزب العمال الإشتراكي في الكونگرس على رفضه لتلك القائمة، قائلا: “أنا أرفض تماماً أي قائمة تُصنّف أي شخص: ليس بناء على معتقداته، أو أيديولوجيته، أو عرقه، أو أي شيء آخر”، مشيرا أن وزارة الداخلية مُلزمة بتقديم التوضيحات اللازمة.
ومن جانب آخر، أفاد نائب المتحدث باسم حزب سومار ونائب حزب “كومبروميس”في الكونگرس، ألبرتو إيبانيز، في مؤتمر صحفي أنه سيستغل الجلسة العامة يوم الخميس المقبل لسؤال وزير الداخلية، فرناندو گراندي مارلاسكا بشأن الاعتداءات على الصحفيين خلال المظاهرات الداعمة لسبتة، وتفسير سبب “تصنيف الصحفيين أيديولوجياً”.
وإعتبر ألبرتو إيبانيز والنائبة عن حزب “ماس مدريد” تيك سيدي، إنشاء هذه الأنواع من الملفات عن الصحفيين بأنه “خطير” لأنهم يعتبرونها ضد “حرية الصحافة”.
وإنضم الحزب الشعبي للحملة، عندما أدانت المتحدثة باسم الحزب في البرلمان، إستر مونيوز هذه التصنيفات، موردة: “هذا وزير لم يدرك أن 80 ألف شخص كانوا يغزون إسبانيا عبر سبتة، لكنه كان يملك قائمة سوداء بأسماء صحفيين لاستهدافهم وتصنيفهم، وهو ما يعيدنا إلى الماضي” .
وكانت رابطة جمعيات الصحفيين (FAPE) ورابطة الصحفيين البرلمانيين (APP)، قد أدانت الوثيقة التي أعدتها وزارة الداخلية، مطالبتين بوقف هذا النوع من الممارسات فورا، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر لـ (EFE) بأنها “وثيقة إعلامية داخلية”، وأن مكتب الاتصالات “يخدم جميع وسائل الإعلام والصحفيين دون تمييز”.
وأكدت تقارير إعلامية إسبانية سابقا أن وزارة الداخلية الإسبانية بد أعدت تصنيفا للصحفيين النشطين حسب مواقفهم، حيث تضمنت التصنيفات عبارات على غرار “يدعم الحكومة”، و”يتبنى مواقف يمينية”، و”معروف بمعارضته لسانشيث”، و”ينتقد العفو”، و”معتدل”، و”أصبحت مؤخرا أكثر عدائية”، و”ضد النزعة الانفصالية”.