كود الرباط//

رد عبد الله الغازي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، وعضو لجنة الداخلية بمجلس النواب، على فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة البام ووزيرة السكنى والتعمير، واصفا كلامها بأنه يدخل ضمن “محاكم تفتيش الآراء”، وذلك عندما وجهت سهامها وانتقاداتها للقيادي في الأحرار محمد أوجار.

وقال الغازي فلقاء لجنة الداخلية بمجلس النواب، بلي “الأحزاب السياسية عندها القنوات التي تعبر بها عن مواقفها، وبلي استدعاء شي نقاش او رأي ف مؤسسة دستورية، ضروري لنشير لهذا التدقيق، بلي أي موقف إذا كان شي مؤسسة حزبية فكاينين القنوات الرسمية”.

استغرب القيادي في الأحرار “إقحام أو اسقاط الطائرة وحنا فسياق نقاش موضوع معندو علاقة بهذا الرأي ديال أوجار”، مضيفا: “أخشى أن يكون من باب الاصطياد في الماء العكر وأخشى أن يكون من باب الوصاية على الرأي”.

وتابع: “وأخشى أكثر من ذلك أن يكون هو نوع من الرقابة على الرأي في الفضاء العام وعلى المؤسسات الحزبية”، موضحا: “إذا كان هذا هو الأمر. إذا كان هذا القبيل فاعتقد أن الفاعلين الحزبيين وأمناء عامين ديال الأحزاب كيظلوا في السبت والحد حتى من غير سبت الحد يعبرون على مواقف. ربما تستحضر اكثر من هذا الموقف”.

وتابع :”أمناء عامين اللي كانوا في مؤسسات مواقع مؤسساتية جد مهمة ووكيقولو كلام فيه  طعن حتى في الشرعية ديالنا في بعض المواقف طعن في الشرعية ديالنا حنا اليوم الحضور ديالنا فهاد المؤسسة”.

بل أكثر من ذلك، القيادي الغازي المقرب من زعيم حزب الأحرار عزيز أخنوش، وصف كلام المنصوري والبرلماني الاتحادي محمد ملال، قد يدخل من باب محاكم تفتيش والرقابة على الرأي.

وكان أوجار قال فندوة علمية بالرباط الأسبوع الماضي، بلي ميمكنش نحملو المسؤولية كاملة للمنتخبين ودعا إلى محاسبة الولاة والعمال كيف كيتحاسبو المنتخبين، مشيرا بلي الدولة العميقة مكتخليش مجال لاشتغال الوزراء وبلي هامش التحرك ضعيف. كلام قالو وزير سابق وحقوقي معروف نوض نقاش فالبلاد.