الرئيسية > آش واقع > تسونامي الطلاق فالمغرب.. السعليتي الباحث فعلم النفس لـ”كود”: الطلاق مابقاش فضيحة أو نهاية الحياة عند المرا المطلقة
28/09/2022 14:30 آش واقع

تسونامي الطلاق فالمغرب.. السعليتي الباحث فعلم النفس لـ”كود”: الطلاق مابقاش فضيحة أو نهاية الحياة عند المرا المطلقة

تسونامي الطلاق فالمغرب.. السعليتي الباحث فعلم النفس لـ”كود”: الطلاق مابقاش فضيحة أو نهاية الحياة عند المرا المطلقة

عمـر المزيـن – كود///

أرقام مقلقة بزاف كشفت عنه وزارة العدل حول عدد الطلاق في المغرب، إذ كشفت أنه خلال السنة المذكورة عرفت تسجيل أكبر عدد في حالات الطلاق منذ دخول مدونة الأسرة حيز التنفيذ سنة 2004.

وكشف الوزارة، في ردها على سؤال تقدمت به المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، أن عدد حالات الطلاق انتقل من 26914 حالة سنة 2004 إلى 20372 حالة سنة 2020، ليعاود الارتفاع سنة 2021، حيث بلغ 26957 حالة طلاق.

الدكتور المصطفى السعليتي، الباحث في علم النفس الاجتماعي، قال في تصريحات لـ”كود” أنه “يمكن تفسير ارتفاع نسبة الطلاق في المجتمع المغربي إلى عدة عوامل”.

البروفيسور السعليتي دعا إلى التمييز بين الطلاق العاطفي والطلاق القانوني، موضحا: “الأول نقصد به بقاء الزوجين في وضعية الزواج القانوني دون علاقة عاطفية وجنسية والظروف تحتم بقاءهما معا رغم المعاناة النفسية. أما المعنى الثاني فهو المتداول قانونيا واجتماعيا ويعنى الانفصال الفيزيقي والعاطفي والقانوني”.

المسألة الثانية، يشرح البروفيسور السعليتي لـ”كود”، هو عدم تقليص أو تراجع نسبة الطلاق رغم إصلاح مدونة الأسرة التي طرأت عليها تغييرات مهمة وأساسية، مبرزا بالقول: “هذا نفسره بمقاومة التغيير والتشبث بثقافة الهيمنة الذكورية واصطدامها بتحرر النساء وتطور عقولهن ورغبتهن في فرض المساواة وانتقادهن لتقسيم وتحديد الأدوار والمهام الأسرية”.

ويرى المتحدث أن “القوانين رغم أهميتها لا تغير بشكل حتمي عقلية المجتمع وعاداته المتوارثة حسب العالم السوسيولوجي ميشيل كروزيى”.

أما العوامل التي في نظره كباحث في علم النفس الاجتماعي تفسر ظاهرة الطلاق وارتفاع نسبته في المجتمع المغربي فهي “تغيير التمثلات الاجتماعية حول الزواج والطلاق في المجتمع المغربي”، موضحا أنه “لم يعد الطلاق فضيحة وعار ونهاية الحياة بالنسبة للمرأة المطلقة خاصة عندما تكون لها وضعية اقتصادية واجتماعية تسمح لها بالاستقلالية العاطفية والمادية”.

وأكد الدكتور السعليتي غياب الاستقلالية المادية والخوف من نظرة المجتمع سابقا وضغط الأسر على المرأة للبقاء في منزلها، رغم المعاناة كان سببا في عدم ارتفاع نسبة الطلاق، إضافة إلى الإيمان الساذج للمرأة بقدرها الذى يجب عليها أن تتحمله.

وتحدث الباحث في علم النفس عن الخصوصيات النفسية للزوجين واصطدامها بمشاكل الحياة، والتي يرى أنها “يمكن أن تؤدي إلى الصراع والعنف والتوتر وتنتهي بالطلاق”، مضيفا بالقول: “أقصد هنا أنماط الشخصية والتعامل العصبي مع الحياة ومتطلباتها وعدم القدرة على الحوار وتدبير الاختلاف. الخ”.

موضوعات أخرى

04/12/2022 18:12

معهد الشرق الأوسط الأمريكي كيحذر من تداعيات التوتر المتزايد بين المغرب والجزائر واحتمال تطور الأمور  إلى مناوشات عسكرية

04/12/2022 17:20

وشوفو لي كنتساينوهم يكونو نموذج فاحترام القانون.. سيارة ديال البرلمان مركونة فوق الطروطوار وسادة الطريق كدام وزارة العدل (صورة)

04/12/2022 14:32

روح “العائلة” الودادية كتحلق بالأسود لصناعة التاريخ فمونديال قطر. بيها شفنا إنجاز 86 كيتعاود وسرها كلشي مقتنع غادي يمشي بعيد بمجموعة الركراكي فهاد الحدث العالمي