عثمان الشرقي ـ كود//
فإطار قلة مايدار وارضاء لنزوة التبرگيگ، وتشجيعا على حتى حاجة، ولحقاش حنا المغاربة فضوليين، قررنا فهاد المقال نستائلو مع القراء حول موضوع عرس سامية ديكوك باش نميو الحس النقدي لدى متابعينا !
كتقول السيدة سامية بلّي هي على علاقة بالراجل من 2018، وخطبها رسميا فـ 2022، وتواصلهم اليومي ما تقطعش، لدرجة كيهضرو طول الوقت… 24/24! ولكن مراتو الأخرى كتقول بلّي حياتهم الزوجية كانت عادية بزاف حتى وقعات الواقعة واكتشفت زواجو. وخا، كيفاش راجل عايش فـ دار الزوجية يقدر يكون على تواصل دائم وربما بالفيديو مع مرا أخرى؟ ربما هاد السيد انسان خارق أو كيطبق نضرية شرودنجر باش يكون فجوج بلايص فدقة وحدة، معليناش حتى لهنا، ولكن كيفاش هاد السيدة مخطوبة ليه من سنين وما مشاتش مع ماماه تزور ’’دارو” مثلاً، ولا فـ إطار جولة سياحية مع ماماه باش يتعرفو على داك الشي اللي كيدّعي؟
العرس براسو كان فيه الشك: غياب الأب ديال العروسة – حسن ديكوك – وحضور باهت ديال شوية فنانين، وكأن الهدف من الأول كان عرس فالظل… بعيد على العيون. وزيد، ما شفناش بحال العادة فالأعراس المغربية تواجد الأم ديال العريس حدّ أم العروسة فالصور، ولا لحظة تقطيع الحلوى، ولا حتى فـ الرقص.
أغلب اللي بانوا فـ الفيديوهات كانو من مؤثري السوشال ميديا وشي فنانين، وكأن العرس تدار باش يتسوق للمتابعين أكثر ما هو لحضور عائلي بصح. ولكن، علاش العريس وافق يتصور العرس ويتنشرو صورو، وهو عارف بلّي عروستو ماشي بحال أي بنت؟ ولا كان واثق بلّي حتى واحد ما غادي يهتم؟ ولا السر ما غاديش ينكشف؟
ومن بعد وصلنا لعجب: عروسة، فـ ساعاتها الأولى من الزواج، كتخرج فيديو وتفجّر الفضيحة! من وقتاش شفنا عروسة كتهضر على طلاقها قبل ما تنشف الحنا من يديها؟ وفين هو التأثر؟ فين هي الصدمة؟ فين هما دموع الانهيار اللي كيتوقعو فاللحظات بحال هادو؟ فين حقي كيفما تيقولو عيالاتنا؟
هادي غير تساؤلات فـ إطار “قلة ما يدار نهار الأحد”، ولكن كيحلّو باب النأمل لبزاف مواضيع أخرى قادمة. هي قضية يمكن يكون مفيد نعرفو تفاصيلها من باب الحذر، ولكن ما عندناش الحق نصدروا أحكام.
وفالأخير، كتبقى الحقيقة ناقصة… حتى يخرج ’’مولاي السلطان” يشرح فيه تفاصيل الواقعة، ماشي بدافع الفضول، ولكن من باب الحذر المجتمعي. وإلا، المسألة كتبقى شخصية، ما عندناش فيها دخل.