الوالي الزاز -كود- العيون////
[email protected]
صادقت جماعة السمارة في دورتها الإستثنائية، اليوم الإثنين الموافق لتاريخ 27 أكتوبر 2025، على مجموعة من إتفاقيات التوأمة مع عدد من المدن الأمريكية، بالإضافة لعواصل دول منطقة الساحل الأفريقي، ومدينة هندية في سياق إنفتاح العاصمة العلمية للأقاليم الجنوبية على المحيط الإقليمي والقاري، وتعزيز مغربية الصحراء
وترأس مولاي ابراهيم الشريف، أشغال الدورة الإستثنائية بحضور أعضاء المجلس وممثل السلطات المحلية ورؤساء المصالح الخارجية، والتي إستُهلت بالوقوف والتصفيق للمنتخب المغربي لأقل من 20 سنة لكرة القدم بعد فوزه بمونديال الشباب للمنظم في تشيلي.
وصادق المجلس الجماعي للسمارة على جدول أعمال الدورة الإستثنائية لشهر أكتوبر والذي شمل الدراسة والمصادقة على إتفاقيات توأمة بين مدينة السمارة ومدن دكار السنگالية، ونجامينا التشادية ونيامي النيجيرية وبورتو لوفو البينينية وتوميكتو المالية، وواگادوگو البوركينابية، ثم مدينة فجاياوادا الهندية، وبانگول الغامبية، فضلا عن مدينة أورل وأوكلاند وميامي الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية.
وصادق المجلس أيضا على على نقاط إتفاقية شراكة لتمويل وإنجاز منطقة الأنشطة الاقتصادية بالسمارة، والدراسة والمصادقة على قراءة ثانية لمشروع ميزانية جماعة السمارة برسم السنة المالية 2026، علاوة على الدراسة والمصادقة على تعديل القرار الجبائي لجماعة السمارة، والدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة الإنجاز سوق نموذجي.
وأفاد رئيس جماعة السمارة، مولاي إبراهيم الشريف، في تصريح خص به “گود”، أن الدورة الإستثنائية للمجلس جاءت لتعزز إنفتاح المملكة المغربية والأقاليم الجنوبية للمملكة ومدينة السمارة خاصة على محيطها الافريقي.
وأوضح رئيس جماعة السمارة في تصريحه لـ “گود”، أن المصادقة على إتفاقيات التوأمة مع عواصم منطقة الساحل الافريقي وخمس مدن أمريكية ومدينة هندية، يأتي تعزيزا لإشعاع مدينة السمارة وطنيا ودوليا ووترسيخ مغربية الصحراء، سواء على المستوى الأمريكي أو الأفريقي أو الهندي، مشيرا أن المنطقة مقبلة على محطة مهمة مرتبطة بمعبر امگالة على الخدود مع موريتانيا، والذي سيُمكن المنطقة من إنفتاح اقتصادي مهم ينعكس بالإيجاب على المنطقة وساكنتها ويعزز العلاقات الثنائية المغربية مع مختلف دول الساحل الأفريقي.
وختم رئيس جماعة السمارة أن الدورة تصمنت أيضا نقطا متعلقة بالوضع السوسيو إقتصادي في المنطقة على غرار إنجاز منطقة للأنشطة الإقتصادية في المدينة وإنجاز سوق نموذجي وفقا لمعايير دولية يُمكن ساكنة المدينة من التبضع بجودة وفي إحترام تام لشروط السلامة الصحية، مبرزا أن المجلس يعمل في سبيل الإرتقاء بالمدينة وتحسين بنيتها التحتية.