الرئيسية > آش واقع > ترأس طاولة مستديرة فمؤتمر وزاري برلين على التكيف مع التغيرات المناخية. أخنوش: توفير الماكلة لـ9 مليار شخص فأفق 2050 هي من أكبر التحديات اللي كتواجهها الفلاحة فالعالم
22/01/2021 21:50 آش واقع

ترأس طاولة مستديرة فمؤتمر وزاري برلين على التكيف مع التغيرات المناخية. أخنوش: توفير الماكلة لـ9 مليار شخص فأفق 2050 هي من أكبر التحديات اللي كتواجهها الفلاحة فالعالم

ترأس طاولة مستديرة فمؤتمر وزاري برلين على التكيف مع التغيرات المناخية. أخنوش: توفير الماكلة لـ9 مليار شخص فأفق 2050 هي من أكبر التحديات اللي كتواجهها الفلاحة فالعالم

كود كازا//

ترأس عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى جانب مدير قطب الفلاحة بالعالم بالبنك الدولي، مائدة مستديرة بتقنية الفيديو كونفيرونس، على التكيف مع التغيرات المناخية، ضمن المؤتمر الوزاري للمنتدى العالمي للتغذية والفلاحة ببرلين.

مواضيع النقاش فهذ الطاولة، كيف تحدث عليها بلاغ للوزارة، توصلات بيه “كود”، شملات فهذ المائدة تهديد تغير المناخ للأمن الغذائي العالمي، وتأثيرو خصوصا على الفلاحين، ونقص المياه المتزايد والتصحر وتاثيرو على المحاصيل الفلاحية، والسبل الكفيلة لمحاربة هذه الظواهر وجعل الفلاحة أكثر مقاومة لهذه التغيرات عبر تقوية التعاون الدولي والبحث.

وفمداخلتو، قال أخنوش أن التحديات اللي كتواجهها الفلاحة بالعالم كتجلى أساسا في توفير الغذاء لـ9 مليار شخص في أفق 2050، مع الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، بالإضافة للمشاركة الجماعية في محاربة التغيرات المناخية والتكيف مع آثارها.

وأبرز الوزير بأنه فحالة ماكانتش مبادرات من طرف المنتظم الدولي والحكومات للتخفيف من آثار التغيرات المناخية، “فإننا سنكون أمام خطر تزايد أعداد الأفراد الذين يعيشون في حالة فقر بـ100 مليون شخص، بالإضافة لخطر تعرض 600 مليون شخص لسوء التغذية”.

والمؤتمر تكلم فاشغالو على ضرورة التعاون والتضامن عبر القطاعات المتعددة الأطراف، لتقليل تأثير الوباء الحالي كوفيد-19 على الأمن الغذائي والتغذية، والتخفيف من حدة تأثيرات الأوبئة في المستقبل والتكيف مع تغير المناخ من خلال إجراءات تهم اشتغال الأسواق بشكل عملي واتخاذ تدابير احتياطية لمواجهة الأوبئة المستقبلية في حال انتشارها، وتقوية وسائل حماية الصحة الحيوانية وتحسين طرق الإنتاج والحكامة المستدامة.

وأكد المؤتمر على الدور المهم للحكومات في مواكبة الفلاحين لإحداث تغيير في وعي وتعامل الفلاحين مع ظاهرة التغير المناخي، وخاصة أصحاب الاستغلاليات الصغيرة، وجميع الجهات الفاعلة في سلسلة القيمة لبناء أنظمة غذائية مرنة من خلال التحفيزات، والحث على الابتكار ووضع حلول تشاركية تهم التكوين والتعليم والاستشارة، بالإضافة لتعبئة جميع الهيئات والقيادات من أجل دعم وتبني التغيير.

وشاركو فالمؤتمر 120 دولة، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة والمدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، والمفوض الأوروبي للفلاحة ومدير برنامج الغذاء العالمي، وكذلك 2000 مشارك من مختلف القطاعات المتعلقة بالتغذية والفلاحة.

موضوعات أخرى