عمر أوشن ـ كود//
انتهت الهيلالة إلى حملة تشبه ملاحقة السحرة ومتابعات مكارثية انتقائية في جغرافية محددة من بلدنا.. الشمال..
الصووووحافة آنذاك طبلت وزمرت وهللت وزغردت لحملة التطهير..
اعتقل فيها رجال مغاربة طيبون خدموا السكان ولم يضعوا أيديهم مرة في صناديق المال العام..
لم يصنعوا الأموال على ظهر السياسة والنصب باسم الصالح العام والمجالس والبرلمان..
أشخاص آمنوا بأعمال وأرزاق المبادرة الخاصة ولم يفكروا في الريع السياسي وريع السلطة ومرقتها..
ضخوا الأموال في الداخل وشغلوا اليد العاملة .
ولم يتهربوا من الضريبة..
تبين بعد سنوات أن الكيف عشبة ومنتوج وطني يؤهلنا للاقتصاد والتجارة العالمية..
نعم لاعتقال اللصوص..
لكن بشجاعة وقوة القانون وليس بنوايا أخرى..
هذا يعتقل…هذا ..لا..لا يحاسب..؟؟
هذه المرة…بعد كل التجارب نسمع نفس الكلام..
اللصوص ضبطوا.. وحررت الملفات والضواسا وصكوك الاتهام واجدة عامرة..
والقانون العدالة فوق الجميع..
هل نصدق ألا أحد عندو خالتو في دار العرس..
أنا من طبعي المتشائم لا أصدق…
ستطلق أبواق مدة ثم يطوى الملف في انتظار نتائج لجنة…تفرعت عنها لجنة ..
وولدت لجانا ولجينات وسير… يا دجاجة حتى لتازة….
ننسى اللجنة ونفكر في كبش العيد …
صردي ولا كبش تمحضيت… ننسى كل شيء..
ويبقى الأهم عند شعيبة بولفاف والشحمة.. وسنة سيدنا ابراهيم والملاك…الذي شاهدناه في الصور في صغرنا..
مبديع سيواجه مصيره ..
لو كان بريئا يخرج إلى حريته.. يعود إلى عمله…إن كان من المتشلهبين فلكل امرئ ما نوى..
أنا متشائم…
ويظهر لي مع توقعي وشوافتي أن سبع أيام باكور ستمر ويطوى كل شيء…
وتعود حليمة لعادتها.. وتبقى دار لقما ن على حالها..
في بداية السبعينات اعتقل وزراء في قضية فساد ..
وبعدها طوي الأمر..
في فترات أخرى قام الضجيج على التطهير وتخليق الحياة العامة ومتابعة المرتشين والفاسدين.. نتذكر بلابلا التي رافقت حكومة اليوسفي.
لكن الفساد قاوم…حينها قال الزعيم الاشتراكي الذي قاد التناوب….هي جيوب مقاومة…
كنا في الفيتنام…
لكن طوي الموضوع بسرعة ونسينا.. كما ننسى دائما…
والنسيان نعمة من الله..
محاربة الفساد ليست شعارا فقط…
هي قرار كبير…ويلزمه الجراحة والمشرحة والكي والقلع والإجتثاث والضرب بالقانون بقوة…
وإعادة الثقة للجماهير..
محاربة الفساد ليست واجهة في تفرينا نبيعها للغرب والعالم.
كلما قامت القيامة على ملفات الفساد..
أقول مع نفسي لا تعول.. سيظهر بوك أميسير كبش الفداء..
ثم.. مرحبا لعبة النسيان..
كلما سمعت لجنة أتذكر..رواية اللجنة للكاتب المصري صنع الله أبراهيم…ولجنة كافكا في المحاكمة..
الأدب يعبر أحسن من إنشاء السياسيين…
ننتظر لجنة….
ننتظرها..
وستلد لجنا أخرى….
تتفرع عنها 3 لجن…
لابد لرقم ثلاثة…
بعدها كل لجنة ستعد بحثا…وتجتمع كل اللجان في لجنة عشرينية…وتخرج بتوصيات ومخارج…
كل شيء تجدونه …
كل شيء ..
عن الفساد في دفتر التوصيات…
المخارج والتوصيات…
المخارج..
المخارج…
مولانا نسعاو رضاك …
عند بابك واقفين…لا من يرحم عبدو سواك…
يا أرحم الراحمين…