الوالي الزاز -كود- العيون////

[email protected]

اعلن كل من حزب “فوكس” وإئتلاف “سومار” عن رفضهما لسحب الثقة من حكومة بيدرو سانشيث، على خلفية الفضيحة التي هزت حزب العمال الإشتراكي الذي يقود الحكومة، وإتهام الرجل الثالث في الحزب، سانتوس سيردان بتلقي رشاوي بناء على تقرير للحرس المدني الإسباني.

وأعربت بيبا رودريگيز دي ميلان، المتحدثة باسم حزب فوكس في الكونغرس، اليوم الجمعة عن معارضة حزبها لخضوع رئيس الحكومة،بيدرو سانشيث، لإجراءات التصويت على سحب الثقة بناء على فضيحة البرلماني الإشتراكي سانتوس سيردان، مشيرة: “ما يجب عليه فعله هو الاستقالة، لكن هذا سيجلب العار”.

وأضافت المتحدثة بإسم “فوكس” أنها ترفض إقتراح الثقة لإقالة بيدرو سانشيث لأنه لن يحظى بدعم كاف ويُعتقد أنه سيمنح الحكومة طوق نجاة، مضيفة أن الحزب الشعبي لم يبادر بمحادثات مع “فوكس” بشأن إستخدام إجراء سحب الثقة.

ومن جانبه، كشف إئتلاف “سومار” على لسان المتحدثة باسم سومار في الكونغرس، فيرونيكا مارتينيز باربيرو،
أنه يستبعد إمكانية خضوع رئيس الحكومة، بيدرو سانشيث، للتصويت على سحب الثقة في أعقاب الأزمة التي أحاطت باستقالة الأمين العام السابق للمنظمة الاشتراكية، سانتوس سيردان، موضحة أن لا دلائل على تورط رئيس الحكومة أو علمه بالتهم الموجهة إلى سانتوس سيردان، وكذلك الوزراء الآخرين.

ويقود الحزب الشعبي الإسباني حملة واسعة إستغلالا للأزمة التي يمر منها حزب العمال الإشتراكي بقيادة بيدرو سانشيث نتيجة لفضيحة سانتوس سيردان والإشتباه في تورطه في تلقي رشاوي رفقة وزير إشتراكي سابق ونشر محادثات صوتية لهما.