الرئيسية > تبركيك > تخفيف قيود كورونا بان أثره دغيا.. الكآبة المرسومة على الوجوه نقصات ونفسية الناس ترخفات والكازاويين فرحانين باستعادة جزء من الحياة الطبيعية
06/06/2021 16:00 تبركيك

تخفيف قيود كورونا بان أثره دغيا.. الكآبة المرسومة على الوجوه نقصات ونفسية الناس ترخفات والكازاويين فرحانين باستعادة جزء من الحياة الطبيعية

تخفيف قيود كورونا بان أثره دغيا.. الكآبة المرسومة على الوجوه نقصات ونفسية الناس ترخفات والكازاويين فرحانين باستعادة جزء من الحياة الطبيعية

أنس العمري ـ كود//

التخفيف بدأ يظهر أثره على المغاربة… وبالأخص الجانب النفسي. فمع أول أسبوع من تقليص القيود المشددة للوقاية من الجايحة، عقب استقرار الوضعية الوبائية، انقلبت ملامح الكآبة المرتسمة على وجوه الغالبية والمرصودة في السلوكات، لتعوضها تعابير تعكس مدى الفرح والانتشاء باستعادة جزء من الحياة الطبيعية، في أفق استعادتها كاملة قريبا.

ورصدت هذه المظاهر بشكل أكبر في الدار البيضاء، التي عانت من خنقة الفيروس وتداعياته لفترة طويلة، بعدما حولها تفشيه على نطاق واسع إلى أكبر بؤرة وبائية بالمملكة.

وعاشت المدينة، نهاية الأسبوع الذي نودعه، أجواء افتقدتها منذ شهور طويلة، إذ كان عنوانها الأكبر الاستجمام والتردد على مختلف الفضاءات العامة إلى ساعات المساء، في مشهد يوحي بأن العاصمة الاقتصادية استعادت إيقاعها المعروفة به، رغم أن المعركة ضد (كوفيد ـ19) لم تنتهي بعد.

يقول حسن (م)، موظف في القطاع الخاص، «كنا كنحسو بحال شي ثقل جاثم على صدورنا، ودابا تحيد»، مشيرا إلى أن المدينة كانت في حاجة إلى تخفيف القيود في هذا التوقيت لأن غالبية الناس تعبوا من الظروف الاستثنائية للي مروا بها طيلة الفترة الماضية.

حسن، للي اصطحب عائلتو في جولة لإحدى الحدائق المعروفة في منطقة آنفا بعد جولة في الشريط الساحلي، كال أيضا، ل «كود»، «تمحنا بزاف نفسيا ملي ظهر الوباء فالمملكة، وكنا كنتساينو بفارغ الصبر هاد الخطوة لي نفسات علينا شوية وعلى ولادنا وحبابنا»، وزاد موضحا «دابا خاص نحافظوا على هاد الامتياز ونلتازموا بالتوصيات الوقائية لنتخلص من باقي القيود باش نرجعو نعيشو حياتنا بالشكل لي اشتقنا ليه كثيرا».

سارة (ش)، بائعة في محل للألبسة الجاهزة، ظهرت بدورها تحت تأثير الشعور ذاته، خلال حديثها ل «كود». وعبرت عن ذلك بالقول «سعادتي مكتوصف.. كنت بديت نحس براسي بحال إلي داخلت فحالة اكتئاب.. الحركة مقيدة بشروط، وتدخل للدار والنهار باقي طالع، وما عندك فين تمشي»، ومضت مؤكدة في شهادتها «صافي كنا قريب ننساو شكل الحياة الطبيعية لي مولفينها، قبل ما تعلن الحكومة على قرارها. قدرنا الظروف لي استدعت هادشي، ولكن كون زاد طول الأمر… مكناش عرفنا حالتنا النفسية كي غادية تولي».

الانعكاس ل «الكسر التدريجي» لأغلال (كورونا)، لم يقتصر على هذا الجانب فقط، بل امتد إلى الرواج التجاري الذي استرجع شيئا من وتيرته، وذلك بعدما دخل مرحلة بطء قاتل.

وبرز ذلك بشكل ملفت على مموني الحفلات، إذ عادت مكاتبهم لاستقبال العائلات الراغبة في إقامة أعراس لأقاربها.

يؤكد ممون ل «كود» «باش ترجع تدب الحركة عندك بعد هاد الوقت الطويل ديال التوقف، لحظة راه ماشي عادية وكان ليها أثر كبير بزاف»، وزاد موضحا «ما كنتوقعوش نرجعو نخدمو بالشكل لي كنا عليه، ولكن على الأقل رجعنا نستقبلوا لكليان ونروجو شوية.. وتدب الحياة فمشاريعنا لي واقفة على حافة الإفلاس».

وأضاف «حالنا مايعجبش، ولكن الخير كيفما كان حجموا فهاد الوقت ينفع، ونتمناوا نستمروا على هاد الوتيرة ونخرجوا من هاد الأزمة ونعتقوا استثماراتنا».

ويأمل سكان البيضاء ومختلف المملكة أن تستمر المحافظة على التحكم في الوضعية الوبائية لمعانقة تخفيفات أخرى، والتي ستغير وجه الحياة ومشاعير ونفسية الكثيرين، بعدما خلف الفيروس ندوبا عميقة بها تحتاج لوقت طويل لتندمل.

يذكر أن الحكومة كانت قررت، ابتداء من فاتح يونيو الجاري، اتخاذ مجموعة من التدابير، أخذا بعين الاعتبار النتائج الإيجابية المسجلة في منحى الإصابة بفيروس (كورونا) المستجد، وبالنظر للتقدم المحرز في “الحملة الوطنية للتلقيح” ضد هذا الوباء.

وذكرت، في بلاغ لها، أن هذه التدابير، تشمل السماح بتنظيم التجمعات والأنشطة في الفضاءات المغلقة لأقل من 50 شخص، والتجمعات والأنشطة في الفضاءات المفتوحة لأقل من 100 شخص، مع إلزامية الحصول على ترخيص من لدن السلطات المحلية في حالة تجاوز هذا العدد، وكذا تحديد الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل العمومي في 75 في المائة.

كما تشمل هذه التدابير، افتتاح المسارح وقاعات السينما والمراكز الثقافية والمكتبات والمتاحف والمآثر في حدود 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية، والسماح لقاعات الحفلات والأفراح بالاشتغال في حدود 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية، على ألا يتجاوز عدد الحضور 100 شخص، وكذا السماح بارتياد الفضاءات الشاطئية، مع ضرورة احترام التباعد الجسدي؛ بالإضافة إلى فتح المسابح العمومية في حدود 50 في المائة من إمكانياتها الاستيعابية.

موضوعات أخرى

19/06/2021 16:00

أكبر سبب في إكتظاظ السجون والوضعية المزرية لي كيعيشوها راه هو الإعتقال الإحتياطي، عوض تستافد الدولة من هاد الناس بالكفالات وحتى هوما في حالة كانو أبرياء ميكونوش تكرفصو في الحبس على والو