احمد الطيب كود الرباط//

عادت “نقاشات” الصالونات والتنبؤات على شكون يستحق رئاسة حكومة المونديال، فسياق تنامي الحديث عن الحكم الذاتي فالصحراء، خصوصا من طرف المقربين من نزار بركة وحزب الاستقلال بلي هاد الحزب عندو مرجعية تاريخية ونفوذ فالصحراء ويستحق يشد رئاسة الحكومة من اجل الاشراف على تنزيل الحكم الذاتي.

هاد الأسطوانة المشروخة، من غير انها تعبر عن “نكوص” في فهم الدستور والثابت ديال الاختيار الديمقراطي، فهي كتزيد تصور الانتخابات ك”مسرحية” وبلي للي غايشد رئاسة الحكومة المقبلة محدد مسبقا، حيث قالتها “الشوافة” ديال صحاب بركة.

طموح نزار بركة لي عارف انه اذا ماكانش رئيس حكومة فسنة 2026، فماغايبقاش عندو شي طوموح مستقبلي نظرا للسن ديالو وضرورة انه يخلي الأمانة العامة لولد عباس الفاسي عبد المجيد. الأخير لي بدا كيوجد راسو، وبدا بحملة اعلامية بالبودكاستات.

بركة باغي يستغل انتصارات بلادنا بقيادة سيدنا فالصحراء، باش ينفخ فحزب الاستقلال ودورو فالصحراء. ولكن اللي معروف هو ان بركة دار حروب ضد ابناء الصحراء فالحزب. همشهم وبعدهم من التنظيم وهرسهم. رغم أنهم هوما لي طلعوه وطيحو شباط.

القول بلي تصفية ملف الصحراء خصو يكون بيد حزب الاستقلال كما تصفى ملف الاستعمار وخداو الحكومة، وفعلا خداو المناصب وفرقهوها على تركة ال الفاسي والمحظوظين من “بورجوازية فاس” للي باقين شادين الابناك وشركات البناء والدوء ووو. هاد القول مبقاش “صالح” ف زمن التخليق والتشبيب وخلق جيل جديد من السياسات العمومية والتنموية.

أولا الدولة بقيادة الملك قادرة أنها تقود هاد الملف إلى الحل النهائي بالحكمة الملكية والمصداقية ديال المؤسسة الملكية وأكثر من ذلك الاختصاصات الدستورية، وبالتالي فراه تنزيل الحكم الذاتي ماغايكونش ملف ديال حزب أو حكومة ولكنه قضية دولة وملك وشعب.

ثانيا، الوزير السابق أحمد لخريف مؤخرا لي قال فاجتماع حزبي لنزار بركة ما مصيرنا حنا لي كنا قابضين على الجمر ومرابطين فالصحراء؟ علما أن التجربة أثبتت ان نزار بركة ممكن يربح معركة تشكيل اللجنة التنفيذية لكنه لا سلطة له على ولد الرشيد في جهات الصحراء الثلاث، وماشي بعيد أصلا يأسس حزب جهوي ويخلي الاستقلال ونزار بركة بلا تمثيلية فالصحراء.

قوالب نزار بركة وصحابو، هو يستغلو اي طرف من اجل الوصول الى السلطة ولرئاسة الحكومة، لذلك خاص يعطيو التيقار ل ال الرشيد، للي بلاد محتاجاهم باش ينجحو تحيين الحكم الذاتي، وهوما قادرين عليه الى جانب باقي مكونات القبائل الصحراوية والعائدين من تندوف.

ثالثا وأخيرا، المرحلة المقبلة ديال الحكم الذاتي ستتطلب وحدة وطنية ونكران للذات من أجل إنجاحها، والتحدي الأكبر هو كيفاش يندامجو مغاربة تندوف في أرضهم الأصلية مع تحقيق المساواة بينهم وبين باقي المغاربة فالصحراء كيف ما أكد الخطاب الملكي الأخير وبالتالي تمكينهم من تحمل مسؤوليات تدبيرية، دون محاولات البعض اليوم استغلال الملف للضغط على الدولة بمقابل انتخابي، لأن لي بغا يربح الانتخابات خاصو يقوم بإعداد برنامج انتخابي مقنع للمواطنين ماشي يطلب من الناس يحزموه ويرزموه وينجحوه فالانتخابات فقط لأنه حزب تاريخي.