الرئيسية > آراء > تحويلات الجالية: 70 مليار درهم.. بدون تمثيلية!
17/09/2021 18:50 آراء

تحويلات الجالية: 70 مليار درهم.. بدون تمثيلية!

تحويلات الجالية: 70 مليار درهم.. بدون تمثيلية!

د. مراد علمي //

حسب بعض المعطيات غادي توصل تحويلات مغاربة العالم حتى لـ70 مليار درهم فالتالي ديال هاد العام، أو خير دليل على هاد المبلغ الخيالي هي الطوابير اللي كتـسنى النوبة قدّام بيبان أكشاك “ويسترن يونين”، هاكدا نقذوا مغاربة أو مغربيات العالم الملايين من المواطنين أو المواطنات من العوز، الحاجة أو الفقر المدقع، إيلا جينا نشوفوا مغاربة العالم قاموا بتحويل كثر من 2000 مليار درهم فى الرّبعين عام التالية، أو %11 حتى %15 ديال المواطنات أو المواطنين كيستافدوا من هاد المعونات المباشرة، بلا عاد غير المباشرة.

أو كثير منهم كيساهموا بطريقة سخية فى تمويل مشاريع اجتماعية أو اقتصادية، كاين البعض منهم اللي كيقدّم أموال طائلة قصد تشييد مدرسة فى مسقط الرأس، كاين اللي كيبني بير، جامع ولا ّ كيمد يدّ العون باش تتعبد الطريق أو تقلل من محاين هاد القرية أوْ لوخرى، الحق يقال كاين بعض البرامج الحكومية اللي كيحاولوا إدمجوا خبرة أو مهارات مغاربة العالم، ولكن الوزارة الوصية، فى العمق “قسم” للوزارة الخارجية، براسها سيروها لحدّ الآن مسئولين فى غالب الأحيان ما عندهم حتى شي دراية بهموم الجالية ولا بتطلعاتها، تنصيب هاد الناس خاضع للتوافقات السياسية لا غير، بدون مراعاة الكفاءة ولا ّ الإلمام بموضوع الهجرة أوْ دوافعها.

تحويلات مغاربة العالم كتشكل ركيزة من ركائز قتصاد الدولة المغربية، لأن جميع الواردات، الديون كيتسدّدوا  بالعملة الصعبة، يعني اليورو أوْ الدولار إلخ، أو هاد التحويلات كتشكل حتى %40 من الموارد المالية البنكية، رغم الجائحة، يمكن بالعكس بفضل الجائحة العملة، يعني الأموال الطايلة جتاحت البنوك المغربية.

اليوم حسن من غدّا حنا مطالبين نقوّيوْ تمثيلية الجالية المغربية أو نتحلا ّوْ بالنزاهة أو التفاني فى خدمة المصالح العليا للمملكة بغية الرفع من درجة الرقي أو التطور، أو تنصيب المرأة، الشخص المناسب فى المنصب المناسب، لا يعقل أن بعض الطلبة يبقاوْ حاصلين فى الصين بلا ما يمكن ليهم إمدّدوا صلاحيات جوازاتهم، مسألة إدارية بسيطة، ما محتاجة لا طلامس لا جهد كبير، بالأخص لما كتكون صورة البلاد معرّضة للتشهير أو التشويه من بعض الحُساد، ولو هاد الناس ما كيدركوش أن الخبث، الحقد أو الضغينة أحسن دليل بتعلقك بهادا أوْ لاخور، أو اعترافك الصادق أو الضمني أنه كيملك خصائص اللي نتا ما عندكش أو ما كرهتيش إكونوا من نصيبك.

جميع المغاربة، المغربيات اللي هاجروا البلاد من أجل خدمة، مستقبل حسن أو حياة مريحة، أو هادي ظاهرة عرفاتها جميع الشعوب، ما خصناش ننساوْ أن 50 حتى 60 مليون نسمة هربات من أوروبا نظرا للمجاعة أو حروب أهلية من بداية القرن 19 حتى للنص القرن الماضي، الأغلبية الساحقة مشات لشمال أمريكا، الخمس لأمريكا الجنوبية و تقريبا %8 لأستراليا، وحتى الصينيين عرفوا هجرة جماعية مكثفة، بالأخص من الولايات الجنوبية “فودجيان” أو “كواندون” فى القرن 19، على داكشي غادي تلقاهم بكثرة في ماليزيا، في تايلاند، فيتنام، إندونيسيا أو الفيليبين.

أما الهجرة لأوروبا من طرف المغاربة كترجع بالأساس للاحتكاك أو القرب من أوروبا، بالأخص إبان الحماية الفرنسية أو الإسبانية، أو كثير من المواطنين تعرّفوا على نمط عيش جديد اللي ما كرهوش يكتاشفوه، يعني من باب حب الاستطلاع أو ضمان لقمة العيش، بريق حياة أفضل كان أو باقي لحد الآن هو من أكبر محفز للهجرة، مع العلم أن الهجرة ماشي حلّ.

لأنه بكل بساطة اللي بغى يقضي حاجة كاين ما يدّار فى البلاد، غير الأموال اللي ضخات الدولة فى كثير من البرامج التنموية أحسن دليل، المشكل، مشكل عقلية، الأغلبية الساحقة ما كرهاتش “صالير” أوروبي بلا ما تضرب تمارة، بالفعل جميع نوع المشاريع، كيف ما كان نوعها، يمكن لينا نعتابروها مخاطرة، أو ضروري تتدرّس “كيفية إنشاء المقاولة” كمادة فى المدارس فى سن مبكر، ولا نبقاوْ متكلين على الوظيفة ولا على الأهل.

جميع الدول الناجحة كتركز على المبادرة الشخصية ماشي على اللي يخدم عليك، على سبيل المثال كتلقى فى الولايات المتحدة درّي صغير ديال 8 سنين عندو فى رصيدو كثر من 100 مليون سانتيم ولا ّ واحد آخور فى عمرو 18 العام مخدّم 20 واحد معاه.

شحال كنفرحوا غير كنشوفوا شابة كتجوب الدروبا فشي مدينة باش تبيع لناسها “ساندويتشات”، الخدمة كيف ما كان نوعها ماشي عيب، العيب هو تبقى متـقل كاهل عائلتك بـ”أرا ليا”، فى أوروبا اللي محمقة بعض الشباب كتلقى ولد الميلياردير، ولا ّ الميليونير في القهوى كيسربي ولا ّخدّام في لوزين، هاكدا كيعرف بحق الدنيا قبل ما إحل ّ عينية على محل العمل، ماشي تقول: “هاد البلاد ما عطاتني والو،” نتا بعدا شنو درتي ليها؟ أو كاينين عصاميين مغاربة فى مجال المال أو الأعمال اللي ضربوا تمارة حتى وصلوا، ما تـكلوا على حـدّ، ما مـدّو يدّيهم لحـدّ، ولكن تكلوا على مُخهم أو دراعهم، إيلا بغيتي معجزات رجاك في الله، أو إيلا بغيتي تغيير وضعك عليك بالخدمة أو المعقول.

موضوعات أخرى

28/10/2021 06:00

البرتغال حتى هي حاطة عينيها على الطاقة المتجددة ديال المغرب باش متبقاش معتمدة على الجزائر وروسيا وها اش قال رئيس الوزراء البرتغالي