الرئيسية > آش واقع > تحليل: قيامة 2021.. حرب التزكيات و”الترضيات” و”التسويات” بدات بكري وسط قلق من تأثير “الجايحة” والمحاكمات على الانتخابات
13/09/2020 12:00 آش واقع

تحليل: قيامة 2021.. حرب التزكيات و”الترضيات” و”التسويات” بدات بكري وسط قلق من تأثير “الجايحة” والمحاكمات على الانتخابات

تحليل: قيامة 2021.. حرب التزكيات و”الترضيات” و”التسويات” بدات بكري وسط قلق من تأثير “الجايحة” والمحاكمات على الانتخابات

هشام أعناجي ـ كود الرباط//

بمجرد إعلان وزارة الداخلية عن تنظيم الانتخابات في وقتها، انطلقت حرب جديدة داخل الأحزاب السياسية، بحثا عن غنائم “التزكيات” وتوطيد منطق “الترضيات” و”التسويات” التي تشهدها الاستحقاقات الانتخابية.

وحسب معطيات حصلت عليها “كود” فإن حرب “التزكيات” انطلقت مبكرا داخل الأحزاب الكبرى، خصوصا احزاب “الاستقلال” و”الاحرار” و”البام” والحركة الشعبية، حيث تشهد هذه الأحزاب ترتيبات داخلية وتسويات بين أقطابها وأعيانها، إضافة إلى ترضيات “محترفي الانتخابات” حسب الجهات والأقاليم.

لكن بعض الحوادث التي تأتي وسط الطريق، خصوصا محاكمة برلمانيين ومنتخبين وأعيان في ملفات فساد مالي وإداري، أثر بشكل سلبي على مستقبل بعض الأحزاب.

ومع ظهور الفضائح المالية للبعض، تسارع بعض الأحزاب الزمن لتعويض “خسائرها” باستبعاد المشتبه بهم في ملفات اختلاس أموال عمومية أو متهمين في قضايا تدبير الشأن العام، وتعيين أطر تحظى بدعم الأعيان لتعويض المنتخبون “الفاسدون”.

وانطلقت شرارة الصراع على التزكيات في البام، بعد صراع مرير بين تيارين (المستقبل والشرعية)، قبل أن يتم تذويب تيار الشرعية وسط تيار المستقبل باستثناء حكيم بنشماش، الأمين العام السابق، الذي يرفض دعم تجربة وهبي.

حزب الاستقلال، الحزب التقليدي، الذي يحسم خلافاته بالتسويات الكبرى، بين جناح ال الفاسي وجناح ولد الرشيد الرجل القوي في الحزب. حزب يعاني من أزمة مالية، ويعول كثيرا على الاستحقاقات المقبلة لتسوية وضعيته “المهترئة” جراء 5 سنوات من المعارضة.

حزب التجمع الوطني للأحرار، الحزب المقرب من رجال الأعمال والباطرونا، بدأ استعداداته مبكرا عبر تجديد “هياكله” وسط صراعات على بعض المسؤوليات (المنسقين الجهويين والاقليمين ولجنة الانتخابات..) كما جرى في الرباط وقنيطرة وغيرها من المناطق.

أما الحركة الشعبية، فهو حزب بعيش على وقع صراع بين جيلين، جيل يؤمن بـ”النمط التقليدي” في التسيير وتدبير الخلافات عبر الولائم والترضيات، وجيل جديد ظهر مؤخرا، يريد “تحديث” الحركة الشعبية بالاعتماد على شباب وأطر ومهندسين، مستلهمين التجربة من تيار المستقبل في البام الذي غير عقيدة حزب “يعادي” الاسلاميين.

بالنسبة للعدالة والتنمية، الحزب المنهك، والذي لم يخرج بعد من الصراع التاريخي، بين تيارين، الأول محافظ ويهمه البقاء في السلطة ويمثله تيار الاستوزار بقيادة العثماني، والثاني “متجدر” ولا يقبل بالشروط والضغوط الكثيرة بقيادة عبد الاله بنكيران.

هذا الصراع ظهر مجددا بعد المطالبة بـ”تقليص مشاركة الحزب” في الانتخابات المقبلة، وهو ما رفضه بشدة محسوبين على تيار بنكيران، حيث صرح خالد البوقرعي، القيادي في الحزب، بأن “لي بغانا نقلصو المشاركة باغي يكركبنا ف الانتخابات ديال 2021”.

ورغم كل ذلك، يبقى الرهان، وفق متابعون للنقاش الدائر حول القوانين الانتخابية، على “التحالفات القبلية” و”التوافق” لتجنب الاصطدامات في الانتخابات المقبلة، هذا من جانب.

ومن جانب آخر فقد صرح في وقت سابق، أمحند العنصر، الأمين العام لحزب “الحركة الشعبية”، بوجود إشارات من “الفوق” لكي “تخلو العملية الانتخابية من استعمال المال ومن استغلال القيم الوطنية”، وهي رسالة لم تخلو من وجود تعليمات إلى زعماء الأحزاب لتجنب العراك والاصطدام الانتخابيين.

موضوعات أخرى

24/09/2020 21:30

العلمي حدد خطة الانعاش الصناعي 2021/2023: استكشاف اسواق جديدة وجعل المغرب قاعدة عالمية اكثر تنافسية تجاه اوربا والاعتماد الطاقات البديلة

24/09/2020 20:30

حصيلة كورونا فالأقاليم والجهات اليوم: 994 تصابو و13 ماتو فكازا سطات.. والاصابات ارتفعات فسوس بسبب بؤرة فإنزكَان.. و217 تشافاو فدرعة تافيلالت