هشام أعناجي ـ كود الرباط//

أكد خبراء فالشأن الاستراتيجي هضرو مع “كود” أن النظام الدولي كايعيش هاد اليامات اكبر زلزال متذ الحرب الباردة بسبب التدخل العسكري الروسي في اوكرانيا. هاد الحدث غادي اغير بزاف ديال لحوايج وغادي انتج لينا ثنائية قطبية جديدة: الغرب ضد الصين وغادي تكون روسيا دولة محاصرة بحال ايران تعيش تحت ظل الصين.

وأوضح الخبراء لـ”كود” :”المغرب لحد الان لعب بذكاء ورفض على مايبدو الانصياع الاعمى والمجاني لصالح الغرب دون الحصول على مكاسب واضحة رغم انه اصدر بيان فيه دعم الوحدة الترابية لكل دول الاعضاء فالامم المتحدة ورفض استعمال العنف لفض النزاعات”.

وتابعو :”هادي حرب فيها استعمال جميع الوسائل بين الغرب وروسيا. روسيا اجتاحت مناطق في اوكرانيا وحبسات تصدير المواد الاولية لي عندها والغرب رد عليها بالعزل والمقاطعة الاقتصادية. ولكنها ماضية في استراتيجيتها الاولية لي هي ضمان انفصال الدونباس وشرق اوكرانيا في انسجام تام مع افكار بوتين لي قال مرارا ان اوكرانيا حرة الا بغات تنضم للغرب غير هاصها تخلى على ماسماه المناطق الروسية لي عطاهم الاتحاد السوفياتي”.

وأكد الخبراء لـ”كود” :”من هادشي كولشي الغرب كايطرح تساؤل علاش المغرب ماحضرش جلسة التصويت؟ مابغاتش التفهم ليهوم! لي كايطرحو هاد السؤال فالاوساط الغربية كايسحاب ليهوم المغرب دولة يالاه تخلقات البارح والواقع ان المملكة دولة امبراطورية لاحت سنيها فهادشي ديال الازمات والتحالفات والحروب الاوروبية”.

“المغرب لحد الان مابغا لايقلق الغرب لايقلق روسيا! والمغرب واعي بأنه لا يمكن ان يدعم الغرب بشكل صريح الا اذا قام هذا الاخير بالاعتراف بالسيادة ديال المغرب على الصحرا وسدو علينا هاد الملف! واش المحكمة الاوروبية كولا مرا كاتجبد لينا ضواسا ديال بوليزاريو وبغاونا نقودو سوايع مع روسيا لي هي حليفة الجزائر ولكن مع ذلك ماعمرها ماخدمات الفيتو فقرارات تمديد مهمة المينورسو مثلا!”. يقول أحد الخبراء.

وأضاف نفس المصدر :”و من جهة اخرى، المغرب وروسيا دول ذات ارث امبراطوري! نكونو واضحين رواسا هوما لي رسمو الخريطة ديال اوكرانيا ودابا كايستخدمو حجج ذات طابع قومي وتاريخي تقريبا نفس منطق الدولة السابقة لقدوم الاستعمار بل نفس مايقوله المؤرخون الموريون المغاربة بشأن تندوف. غير المغرب يسعى لتحقيق اهدافه في دعم وحدته الترابية في تحالف مع الغرب واحترام للشرعية الدولية فيما روسيا تقوم بنفس الشيء ولكن في ندية مع الغرب”.

وأردف المصدر نفسه “من جهة اخرى هادشي لي واقع لروسيا راه لصالح موقع ودور المغرب في شمال افريقيا. روسيا غادي يوقع ليها تحجيم اقتصادي والجزائر غادي تهز القالب خاصة الا الغرب فرض عقوبات على الدول لي كاتشري سلاح روسيا! وباش غادي تخلصهوم الجزائر والسويفت ممتوع على روسيا! الجزائر مالقات مادير تالفين ديال بصاحا. لغرب الديمقراطي ماحتارمش روسيا كدولة ذات قدرات ردعية نووية وبقا كايسلح فاوكرانيا لي كايعتابرها بوتين جزء تاريخي من روسيا القديمة الاورثودوكسية ضد الغرب الكاثوليكي! دابا الحرب مقودة وروسيا واكلا دق فكييف وفالمدن الكبرى وروسيا بدات كاتفكر بعدما فشلات فاكتساح كييف في التركيز على انفصال الدونباس وصافي “.

“من هادشي كامل المغرب لعب معلم وعرف كيفاش ايدير احافظ على الهيبة ديالو واقول الغرب انه ماكاينش مواقف مجانية كون معايا راجل نكون معاك راجل كون معايا ضبابي نكون معاك ضبابي والا قودتي معايا سوايع نقودهوم معاك هادشي لي كاين”. وفق خلاصات بعض الخبراء الذين تحدثوا مع “كود”.