سامي العلوي – گود كازا //

فهاد التحقيق اللي دارتو “گود” وجابت عليه تصاور، غادي نبينو بالململوس كيفاش كيتم اجثتات لرض واعدام الاشجار من طرف الناس اللي كيقولو أنهم مستثمرين فسطات، هاد التصاور اللي كتبان فالحقيقة فضيعة وممقبولاش.

مصادر “گود” قالت فجواب على سؤال التحقيق، إمتى وقع هادشي؟ بأن هادي مدة كاينة عمليات إبادة واسعة للغطاء الغابوي بالمدخل الشمالي لمدينة سطات من طرف ادأحد مالكي محطة الوقود “ميكسيكو “المعروف في ملفات السطو على عقارات الأجانب فسطات حيت حول الغابة المجاورة لهذا الفضاء إلى باركينكَ ديال الطوموبيلات، وذلك بعدما يصب مخالفات مواد البناء في الغابة لقتل الاشجار واجتاحتها أمام أعين الساهرين على تدبير الشأن المحلي بالمدينة.

وراه مصادر “گود” دقات ناقوس خطر الاستيلاء على وعاء غابوي الذي يعتبر المتنفس الوحيد بالمدينة، حيت أباد أصحاب هذا الفضاء حوالي 7000 متر مربع من الغابة وتحويلها إلى فضاءات خاصة.

وكتطرح هذه الوقائع أسئلة محيرة، لا يجد لها المواطن أي جواب، فهل أصبحت عصابات السطو على أراضي الغابات أقوى من الدولة ومؤسساتها وإداراتها المعنية بالحفاظ على الثروات الطبيعية؟ وما فائدة القطاع الوصي على هذه الغابة الذي يتوفر على مئات الموظفين من المال العام إذا لم تحمي المجالات الخضراء بالمدينة؟.


هادشي فيه شلا وبلا واللي مايتقال وخص الحزم فيه بشكل كبير لأن هاد الممارسات ماخصش يتسمح بها كيفما كانت الظروف.