كود – كازا //
حسب ما جا فعدد من الوكالات، ونقلا عن مصادر رسمية ليبية وتركية، مات محمد الحداد، رئيس أركان الجيش الليبي، بعدما تحطّمات الطيّارة الخاصة ديالو من نوع “فالكون 50” قرب أنقرة فتركيا، من بعد ما تقطع الاتصال بها وطلبت هبوط اضطراري. السلطات التركية والليبية علنات فتح تحقيق لتحديد أسباب الحادث، بلا ما تعطي دابا أي خلاصة نهائية.
هاد الواقعة جات فواحد التوقيت حساس، اللي كيبان فيه تبدّل واضح فموازين القوة داخل ليبيا. الحداد، اللي خرج من رحم الميليشيات وكان زعيم الكتيبة 301، ترقّى سياسياً فمرحلة فايز السراج ومن بعد حكومة الوحدة، وبنى النفوذ ديالو على القرب من أنقرة وخدمة المصالح ديالها فطرابلس، أكثر من بناء مؤسسة عسكرية موحّدة.
الرواية الرسمية حتى لحد الساعة كتقول بلّي السقوط ممكن يكون ناتج على عطب تقني مفاجئ، خصوصاً مع فقدان الاتصال وطلب الهبوط الاضطراري، وهي سيناريوات معروفة فحوادث الطيران وكتحتاج تحقيق تقني دقيق باش يتأكدو منها بشكل نهائي، فالمقابل كاينين قراءات أخرى كتربط الحادث بالسياق العام اللي وقع فيه، مؤخرا بان تغيّر واضح فتعاطي تركيا مع الملف الليبي، من خلال استقبال صدام حفتر ف أنقرة، وتوقيع اتفاقيات أمنية وعسكرية مع معسكر الشرق، مع خطاب تركي ولى أكثر براغماتية وأقل حدّة.
اللي ثابت دابا هو أن سقوط الطيّارة جا فمرحلة حساسة كتعيشها ليبيا، مرحلة إعادة ترتيب التحالفات وإعادة رسم موازين القوة، التحقيق التقني غادي يقول كلمتو فالأسباب المباشرة، أما القراءة السياسية، فكتبقى دائماً مرتبطة بالسياق وكتقرا الأحداث بلي وقع قبلها واللي جاي.