كشفت "الصباح"، في عددها الصادر يومه الأربعاء (6 يوليوز 2011)، أن أحد رجال الدولة الجزائرية تسبب، أمس الاثنين، في استنفار مختلف الأجهزة بالريف، بعد توصل مسؤولين مركزيين في الرباط بـ "إخبارية" تفيد أنه دخل إلى المغرب، ويقوم بتحركات مشبوهة بمنطقة الريف.
واستنادا إلى مصدر مطلع، تؤكد اليومية، توصل كبار المسؤولين المركزيين، ومنه مولاي الطيب الشرقاوي، وزير الداخلية، وحسني بنسليمان، الجنرال دو كور دارمي، القائد العام للدرك الملكي، والشرقي اضريص، المدير العام للأمن الوطني، إضافة إلى مسؤولين محليين، بالإخبارية المذكورة من جمعية لإحياء الثرات الصفي بشمال المملكة.
أما المعلومة، التي جاءت في موضوع الإحبارية، والتي أثارت استفارا لدى أجهزة الاستعلامات التابعة للدرك الملكي بالرباط، والتابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، وقسم الشؤون الداخلية بالعمالة، فمفادها أن شخصا من رجال الدولة الجزائرية، يحمل صفة منسق عام بالمنظمات الحقوقية والجمعيات المدنية داخل الجزائر وأوروبا، تربطه علاقات متينة بالقصر الرئاسي، المعروف بـ "قصر المرادية" في الجزائر، دخل المغرب لأهداف مشبوهة.