كود الرباط//

تعاني جل الاحزاب السياسية الممثلة في البرلماني، من صراعات داخلية تزامنا مع اقتراب تجديد هياكل مجلس النواب في شهر أبريل المقبل، حيث تسببت الصراعات داخل الاستقلال والبام، في الحديث عن تسريبات “رمضانية” كتقول بلي هاد الصراعات وصلات لحزب التجمع الوطني للأحرار.

فالوقت لي روجت فيه بعض المصادر بلي “رئيس فريق الأحرار بمجلس النواب محمد غياث متهم بالانقلاب على رئيس المجلس رشيد الطالبي العلمي بعد تنظيم لقاء بالدار البيضاء مع عدد البرلمانيين”، نفى مصدر مسؤول مقرب من غياث لـ”كود” هادشي وأكد بلي مكاينش خلاف مع رئيس مجلس النواب وبلي حزب الأحرار منخرط فلقاءات جهوية مثمرة وخدام بسرعة وتفاني.

وحسب مصادر حزبية لـ “گود” فإن قيادة الأحرار تتوجس من اتصالات من قبل قيادة البام ببرلمانيين من الاحرار وعلى رأسهم رئيس الفريق محمد غياث باش ينقالبو على رشيد الطالبي العلمي في التصويت لانتخاب رئيس جديد للمجلس في دورة أبريل المقبلة.
قيادي في الاحرار رد على هادشي لي روجاتو بعض المصادر الحزبية، بالقول لـ”كود” بلي رئاسة الاحرار لا تتوجس من اي اتصالات وبلي كاينا قنوات للنقاش وسط الاغلبية، بين رئيس الحكومة بصفته رئيس هيئة الأغلبية مع زعماء الاحزاب المشكلة للحكومة.

ورغم أن الطالبي العلمي لازال يحتفظ بحظوظ قوية لإعادة انتخابه على رأس مجلس النواب، إلا أن تعتر المفاوضات حول تعديل النظام الداخلي للمجلس وحول مدونة للسلوك والاخلاقيات كتجعل من التسريبات الرمضانية تنشر أخبار “زائفة” منها وجود خلافات بين رئاسة مجلس النواب ورئيس فريق الاحرار، وهو ما نفاه اكثر من مصدر.
من جهتها، حسابات التعديل الحكومي المرتقب غادية تعقد الوضع أكثر لأن البام والاستقلال كيمارسو ضغوطات قوية على رئيس الحكومة باش يطفيو العافية للي شاعلة فأحزابهم بسبب الصراع على المناصب الحكومية.
وتبقى هذه الصراعات ضمن استراتيجية بعض الأحزاب استعدادا لانتخابات 2026 بدات، خصوصا وأن العديد من البرلمانيين ديال في الاغلبية بداو فاتصالات سرية مع قيادة البام الجديدة لضمان مواقعهم في التشكيلة السياسية المقبلة، ظنا منهم أن المنصوري ستكون رئيسة الحكومة المقبلة في ظل تعثر حزب علال الفاسي في فضائح الستجيلات المسربة.

مصدر متبع لهاد الحروب الداخلية قال ل”گود” يالكل الآن كيراهن على ذكاء الطالبي العلمي باش يرجع الاستقرار لمجلس النواب، وهاد علاش قرر باش يعقد اجتماع حاسم لمكتب المجلس يوم الخميس الجاي بموازاة مع انعقاد مجلس الحكومة”.
ومن المتوقع كما جرت العادة، أن يعقد الأمناء العامين للأحزاب اجتماعات حاسمة مع فرقهم النيابية قبل انعقاد جلسة التصويت على رئيس مجلس النواب.