الرئيسية > آش واقع > تجار لحوايج فكازا كيستعجلو يرجعو يخدمو وها آش مقتارحين باش متسدش السواق مستقبلا بسبب كورونا.. ومهني لـ”كود”: تحرك المقاولات الصناعية رهين بعودة هاد القطاع للعمل
04/06/2020 00:00 آش واقع

تجار لحوايج فكازا كيستعجلو يرجعو يخدمو وها آش مقتارحين باش متسدش السواق مستقبلا بسبب كورونا.. ومهني لـ”كود”: تحرك المقاولات الصناعية رهين بعودة هاد القطاع للعمل

تجار لحوايج فكازا كيستعجلو يرجعو يخدمو وها آش مقتارحين باش متسدش السواق مستقبلا بسبب كورونا.. ومهني لـ”كود”: تحرك المقاولات الصناعية رهين بعودة هاد القطاع للعمل

أنس العمري ـ كود//

تجار الملابس الجاهزة فكازا كيستعجلو العودة لاستئناف نشاطهم.

بعد أسابيع من الإغلاق تماشيا مع تدابير «الطوارئ الصحية» المعتمدة للحد من تفشي وباء «كورونا»، انطلقت في أوساط مهنيي في القطاع مبادرات تمهيدا لفتح محلاتهم، عقب السماح للمقاهي والمطاعم ممارسة نشاطهم بشكل جزئي، بالاقتصار على التسليم الخارجي وخدمة التوصيل للمنازل.

آخر هذه المبادرات صدرت، أمس الثلاثاء، عن عدة جمعيات تمثل تجار مرس سلطان، وتجلت في توجيه مراسلة بهذا الشأن إلى السلطات المحلية والمسؤولين عن تدبير شؤون العاصمة الاقتصادية، وهي المراسلة التي أشار مهني في القطاع، ل «كود»، إلى أن الغرض من القيام بهذه الخطوة هو الدفع إلى التسريع بالشروع في الوقوف على تنفيذ الإجراءات الوقائية والسهر على مدى احترامها بتكليف لجان مختلطة بهذه المهمة، تحضيرا لبدء العمل في 10 يوينو الجاري، مضيفا أن استعادة المقاولات الصناعية العاملة في المجال لحركيتها الإنتاجية رهين باستئناف القطاع لنشاطه.

وعبر التجار في المراسلة، الموقعة من طرف 7 جميعات والتي وجهت إلى والي جهة الدار البيضاء ـ سطات وعامل المنطقة، عن رغبتهم في استئناف فتح محلاتهم التجارية تدريجيا مع التأكيد على التزانهم التدابير الاحترازية، ملتمسين من خلالها إصدار التعليمات للوقوف على مدى احترام هذه التدابير الراغبين في فتح محلاتهم التجارية تدريجيا.

كما طالبوا من خلالها أيضا ب «ترتيب الآثار القانونية للمخالفين جراء عدم احترامهم التدابير الاحترازية المنصوص عليها من طرف السلطات الحكومية لكي لا يتم معاقبة جميع التجار وإقفال السوق مستقبلا بسبب مخالفة البعض لهذه التدابير».

وأشير في المراسلة إلى أن «الاستمرار في إقفال المحلات التجارية من شأنه الإضرار أكثر بالاقتصاد الوطني وبمصالح المقاولات الصناعية».

موضوعات أخرى