الرئيسية > آش واقع > تجار المآسي مشاو بعيد فالتبزنيز صحيا فكازا.. مبالغ فلكية ولات مطلوبة من لي بغا يعتق راسو من كورونا وماشي غير من قبل كلينيكات.. وها الخدمة لي ارتفع ثمنها لأكثر من الضعف فزمن الجايحة
17/11/2020 19:30 آش واقع

تجار المآسي مشاو بعيد فالتبزنيز صحيا فكازا.. مبالغ فلكية ولات مطلوبة من لي بغا يعتق راسو من كورونا وماشي غير من قبل كلينيكات.. وها الخدمة لي ارتفع ثمنها لأكثر من الضعف فزمن الجايحة

تجار المآسي مشاو بعيد فالتبزنيز صحيا فكازا.. مبالغ فلكية ولات مطلوبة من لي بغا يعتق راسو من كورونا وماشي غير من قبل كلينيكات.. وها الخدمة لي ارتفع ثمنها لأكثر من الضعف فزمن الجايحة

أنس العمري ـ كود//

تجار المآسي مستمرين فالتبزنيز صحيا فكازا باستغلال جائحة لمراكمة الثروة بطرق لا إنسانية ولا وطنية ولا قانونية. ففي الوقت الذي ما زال فيه اللغط محتدما حول المبالغ الفلكية التي تفرضها مصحات لاستقبال الحالات الحرجة ل «كوفيد ـ19» والمجازر التي يرتكبونها في حق المواطنين، ظهر نوع آخر من عمليات الاتجار في الأزمة التي تمر منها العاصمة الاقتصادية، والتي تعيش وضعا طبيا طارئا في ظل استمرار تصاعد معدلات الإصابة والوفاة بالمرض.

فحسب معطيات توفرت ل «كود»،، فإن كراء خدمات تجهيزات الإنعاش الطبية الخاصة طال أثمانها ارتفاع صاروخي، إذ انتقل إلى أكثر من الضعف، وهو ما زاد من متاعب الأسر الباحثة عن إنقاذ ذويها ممن تسرب الفيروس إلى أجسادهم من شبح الموت، بعدما باتت تصطدم بمعضلة عدم وجود أسرة إنعاش شاغرة، سواء في المستشفيات العمومية المخصصة لاستقبال مرضى (كوفيد ـ19) أو المصحات الخاصة.

ووفق ما تحصلت عليه «كود» من معلومات، فإن آلات التنفس الاصطناعي انتقل ثمن كرائها حاليا إلى أكثر من 2000 درهم لنصف شهر حاليا، بعدما كان لا يتجاوز 1000 درهم في الشهر، وهو السعر الذي كان معتمدا في زمن ما قبل (كورونا).

وذكر مصدر للموقع أن عائلة اضطرت إلى كراء هذه تجهيزات الإنعاش، بما في ذلك آلات التنفس الاصطناعي، ب 500 درهم لليوم الواحد، بعدما وجدت صعوبة كبيرة في الحصول عليها، نتيجة تزايد الطلب عليها، مشيرا إلى أن هذه الكلفة المالية ينضاف إليها التعويض الخاص بالممرض أو الممرضة المشرف على متابعة الحالة بشكل مستمر إلى غاية استشفائها، وهو ما يجعل هذه الخدمة المنزلية مقتصرة فقط على الطبقات الميسورة التي بدأت تقبل على هذا الشكل العلاجي في ظل الضغط الرهيب الذي تشهده المنظومة الصحية في المدينة.

وتتكلف بتوفير هذه التجهيزات شركات متخصصة في المجال، والتي تزايد الطلب على خدماتها مع تواصل تسجيل ارتفاع في عدد الحالات الخطيرة في الأسابيع الأخيرة.

وتعيش الدار البيضاء حاليا وضعا صحيا سيئا، إذ يتفشى الوباء بشكل سريع وسط ساكنتها، وهو ما جعل أصوات تذهب في تجاه المطالبة باعتماد إجراءات احترازية أكثر تشددا قبل خروج الأمور عن السيطرة والدخول في سيناريو كارثي يصعب الخروج منه في الأمد القريب.

موضوعات أخرى

29/11/2020 22:26

وهادي بدية مزيانة. الودادية الحسنية للقضاة جرات على قاضي بان اسمو فعصابة الابتزاز باسم الصحافة: اللي اساء لينا نطردوه