محمود الركيبي – مكتب العيون//
علمت “كود” من مصادر مهنية، أن عدد من التجار غاضبين من الإجراءات اللي اتخذاتها إدارة الجمارك بالصحرا، بزيادة الرسوم على الزي النسائي الملحفة اللي مصدرها الجارة الجنوبية موريتانيا.
وأكد المصدر، بأن الملحفة الأكثر استعمالا بالمدن الجنوبية للمملكة تعتبر الزي الرسمي النسائي الأول، ولها قيمة اعتبارية بالمنطقة، حيث كان يقوم التجار بجلب النوع الأرخص منها من موريتانيا بثمن 25 درهم للملحفة وتؤدى عليها رسوم في حدود 6 دراهم، لتباع في السوق بثمن 45 الى 100 درهم.
غير أن الغريب في الأمر يضيف المصدر، هو أن إدارة الجمارك اتخذت قرارا بزيادة الرسوم على الملحفة الواحدة ليتحول الثمن إلى 21 درهم، وهو ما اعتبره التجار قرارا جائرا يضرب في القدرة الشرائية للمواطنين ويحارب الزي الصحراوي الذي يوصي الدستور المغربي بالمحافظة عليه.
وأوضح المصدر، بأن نوع الملحفة التي تم استهدافها من إدارة الجمارك تعتبر هي الأرخص والأكثر استعمالا وتسمى باللهجة الحسانية (ملحفة كاز)، حيث تقوم النساء عادة بشراء عدد منها لرخص ثمنها.
واسترسل المصدر، بأن إدارة الجمارك وإلى حدود الساعة لم تستمع لشكاوي التجار الذين يقومون بجلبها من موريتانيا وبيعها للتاجرات المحليات بأسواق المدن الجنوبية للمملكة، وهو الأمر الذي يشكل كذلك تهديدا لأوضاع هؤلاء التجار الذين يعتبرون هذه التجارة مصدر عيشهم، حسب المصدر دائما.