الوالي الزاز -كود- العيون////

[email protected]

علق الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، على مناخ العلاقات المغربية الجزائرية، في حوار أجراه مع “لوبينيون” الفرنسية.

وتحدث الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، عن العلاقات بين الرباط والجزائر، مدعيا أن بلاده في “حالة رد فعل” مع المملكة المغربية، في إحالة على ادعاءات بلاده المتعلقة باستهداف المملكة المغربية للجزائر.

وأردف الرئيس الجزائري في تعليقه على العلاقات بين البلدين واصفا المناخ العام بكونه “لعبة شطرنج تقريبا حيث نضطر للرد على أفعال نعتبرها عدائية”، مدعيا أن المغرب استهدف وحدة الجزائر بالقول: “المغرب كان أول من أراد المساس بوحدة الجزائر بعدوانه في عام 1963، بعد تسعة أشهر من الاستقلال”، مردفا “عدوان أدى إلى سقوط 850 شهيداً”.

وزج الرئيس الجزائري بموريتانيا في محاولة لشيطنة المملكة المغربية، مشيرا أن المغرب تأخر في الاعتراف بموريتانيا تلا في سنة 1972 بعد 12 عام من استقلالها.

وقال المتحدث أن المملكة المغربية هي فرضت التأشيرات على الرعايا الجزائريين في عام 1994 بعد هجمات مراكش، ليزج بإسرائيل لتبرير القرارات العدائية تجاه المغرب، موردا “لقد منعناهم مؤخرا من التحليق فوق مجالنا الجوي لأنهم يجرون تدريبات عسكرية مشتركة مع الجيش الإسرائيلي على حدودنا، وهو ما يتعارض مع سياسة حسن الجوار التي حاولنا دائما الحفاظ عليها”.

ولم ينفي الرئيس الجزائري انتهاء أزمة العلاقات بين المغرب والجزائر موضحا أن البلدين: “سيضطران إلى وضع حد لهذا الوضع يوما ما”، مختتما حديثه بالقول إن “الشعب المغربي شعب شقيق لا نتمنى له إلا الخير”.