كود – عثمان الشرقي//
فافتتاح كأس أمم إفريقيا 2025 نهار الاحد، اختارو المنظمين يبداو الحفل بتاماوايت بصوت الفنانة الأمازيغية المتحررة والمتألقة سعيدة تيثريت، فإشارة للجمع ما بين العمق الثقافي الأمازيغي والبعد الإفريقي باش يبان المغرب كبلاد تيقدّم راسو للعالم بهويتو المتعددة والمتجدرة فنفس الوقت.
فن تاماوايت اللي هو نوع من الشعر والغناء الأمازيغي لي كيخرج من جبال الأطلس المتوسط، مرتبط بالسفر والترحال، اختيار هاد اللون الغنائي فافتتاح تظاهرة قارية بحجم “الكان” هو تأكيد على أن الثقافة الأمازيغية جزء أساسي من الهوية المغربية والإفريقية ومن أشهر الفنانين لي تقنو هاد الفن الصعب كنلقاو يامنة تيفرسيت، زهرة اوتويرا، تاومهاوشت، الشريفة سعيدة تيتريت، عائشة مايا، محماد أوفنوش، أوقاط، وآخرين.. الكورة لي تسمات إيثري باش تلعب الكان واللي كيعني النجم، التأنيت ديالو كان حاضر مع الفنانة النجم ثثريت لي كتعني النجمة، الفنانة سعيدة وحدة من أبرزالأصوات اللي بصمات الأغنية الأمازيغية الأطلسية فلعوام الأخيرة، سعيدة من مواليد سنة 1988 بمنطقة عيون أم الربيع بإقليم خنيفرة، تربات وسط بيئة جبلية عامرة بالتراث وتاريخ المقاومة، وهاد الشي بان بوضوح فاختياراتها الفنية وكلمات أغانيها، قبل ما تختار الحرية والتحرر وتعيش فأوروبا حياتها بلا قيود اجتماعية وثقافية.
أغاني سعيدة تيثريت ما كتقيسش غير مواضيع الحب والعشق، ولكن كتغطس حتى فالقضايا الاجتماعية والتاريخية، بحال الاحتفال برأس السنة الأمازيغية إيض ن يناير، واستحضار مقاومة سكان الأطلس والجنوب الشرقي ففترة الحماية. فـ2021 طلقات سعيدة كليب احتفالي بالسنة الأمازيغية 2971، وكرّمت فيها رموز المقاومة ودعات للاعتزاز بحرف تيفيناغ والهوية الوطنية.
حضورها ماشي محصور غير فالاستوديو، ولكن شاركات حتى فمهرجانات وطنية ودولية كبار، من بينها مهرجان موازين، ومهرجان السنة الأمازيغية بمكناس اللي جمعها بأسماء كبيرة فالأغنية الأمازيغية، بالنسبة لها الفن رسالة ثقافية وإنسانية، وصوت المرأة الجبلية اللي كيعبر على الكرامة، الحرية، والارتباط بالأرض.
بأدائها لتاماوايت فافتتاح كأس إفريقيا 2025، رسخات سعيدة تيثريت صورة الفنانة الأمازيغية العالمية، وقدمت للعالم صوتً جاي من أعماق الأطلس كيبورش المستمعين حيت هاز معاه ذاكرة جماعية وهوية متأصلة فالتاريخ المغربي.
