كود -وكالات //
قبل ما تولّي الماسكارا منتوج أساسي مع الماكياج، كانت العيون والرموش عندها عناية خاصة من آلاف السنين.
ولكن الماسكارا بالشكل اللي كنعرفوها اليوم ما عندهاش تاريخ واحد ولا مخترع واحد، وإنما هي نتيجة تطور طويل بدا بمستحضرات العين القديمة ؤ وصل للصناعة الحديثة.
ومن أقدم الحضارات اللي وثقت استعمال مستحضرات العين، كاينة مصر القديمة، المصريون كانو كيستعملو الكحل والصباغة باش يحددو العينين ويبدلو منظرهم، مني لقاو علماء الآثار أدوات خاصة بطحن وتحضير مستحضرات العين، عاد العيدان الصغيرة لي كانت كتستعمل فالتطبيق. وما كانش هاد الاستعمال مرتبط غير بالزين، وإنما كانت عندها أدوار دينية ورمزية، ؤ وقائية فبعض الحالات.
مع الوقت بقات تقاليد تزيان العينين فمناطق مختلفة، ولكن الكحل والماسكارا ماشي نفس الحاجة، الكحل كان غالباً كيتحط على العين، أما الماسكارا كتستهدف الرموش بالأساس، باش تعطيها لونا غامق.
فأوروبا فالقرن 19، كانت محاولات مختلفة لتغميق الرموش، مني بدات كتبان صناعة مستحضرات مختصة فأمريكا، فبداية القرن العشرين، ساهم توماس لايل ويليامز فإطلاق واحد من أشهر المنتجات التجارية المبكرة لتغميق الرموش، واللي ارتبط لاحقاً بعلامة Maybelline، مني كانت الماسكارا فداك الوقت كتجي غالباً على شكل كتلة صلبة، والمرأة كتستعمل شيتة باش تجمع منها المادة وتطبقها على الرموش.
السينما ساهمات من بعد بشكل كبير فانتشار الماسكارا، الممثلات والنجمات رسخو صورة العيون الكبيرة والرموش وتحول المنتوج تدريجياً من وسيلة تجميلية محدودة لجزء أساسي من ثقافة الجمال.
ومع تطور الكيمياء وصناعة مستحضرات التجميل فالقرن العشرين، تبدلات الماسكارا جذرياً مني بانت التركيبات الكريمية والسائلة، والعبوات اللي فيها، وأنواع كتزيد الحجم والطول وكتقاوم الما.
من الكحل المصري القديم حتى لدابا، بقات الفكرة الأساسية نفسها تقريباً، باش تبان العين وتقوا الشوفة وتبدل المواد والتقنيات والصناعة اللي وراها.