عمر المزين – كود//
قرر قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة بمحكمة الاستئناف، الأسبوع الجاري، تأخير المواجهة الحاسمة بينه وبين مصور فوتوغرافي وإطار صحي (ماجور) يعمل بسيدي حرازم مع “الطبيب النفسي” الذي عرض عدد من المريضات النفسيات لاعتداءات جنسية داخل عيادته ومنزله.
وحسب ما علمته “كود”، من مصادر مطلعة، فإن قاضي التحقيق قرر تأخير الملف إلى جلسة 15 شتنبر الجاري من أجل استدعاء جميع الضحايا، مع إجراء مواجهة بينهن وبين جميع المشتبه فيهم، ومن بينهم المصور والطبيب الموجودين رهن الاعتقال الاحتياطي.
المصور المذكور سبق أن وجه له الوكيل العام للملك تهمة “المشاركة في جناية الاتجار بالبشر”، بينما وجه للإطار الصحي تهم “المشاركة في جناية الاتجار بالبشر، والمشاركة في الإجهاض”، قبل أن يحيلهما في حالة اعتقال على قاضي التحقيق لإجراء تحقيق في مواجتهما.
كما ينتظر أن يستمع قاضي التحقيق إلى أجنبي مسير ريال “نوميديا” بطريق إيموزار المسرح بكفالة مالية قدرها 20 ألف درهم، وسيدة أخرى تعمل معه 5000 درهم، شأنهما شأن أستاذ جامعي يدرس علم النفس الذي تم الإفراج عنه بكفالة مالية قدرها 20 ألف درهم، بعدما تورطوا في قضية الطبيب النفسي.
ووجه الوكيل العام للملك لمسير هذه الوحدة الفندقية والمسيرة تهمة “التغاضي عن ممارسة الدعارة بصفة مستترة ومعتادة من أشخاص يتعاطون البغاء في محلات أو أمكنة يتصرف فيها بأية صفة إذا كانت مما لا يستعمله الجمهور”، طبقا للفصل 503 من القانون الجنائي.
واعترف أحد المصورين الفوتوغرافيين المعروفين بفاس بممارسته المثلية مع الطبيب “سعد.إ.و” الذي عرض عدد من المريضات النفسيات لاعتداءات جنسية، وذلك من خلال إقامة علاقة جنسية معه من الدبر وكذا مداعبة عضوه التناسلي الذكري وممارسة الجنس الفموي معه بإحدى غرف ريال “نوميديا”.
كما اعترف المصور، وفق المعطيات الحصرية التي حصلت عليها “كود”، التقاطه لصور جنسية بناء على طلب الطبيب “سعد” عبر كاميرا التصوير الخاصة به، حيث قام بتصويره مع “م.ن” وهما يتبادلان القبل والعناق، وقد طلب منه الطبيب إرسال الصور إليه، والقيام فيما بعد باستخراجها وتسليمها له من أجل الاحتفاظ بها بحوزته.
المصور الموجود حاليا رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بوركايز اعترف أيضا بالإدمان على الكوكايين وتناول المشروبات الكحولية واستهلاكلها مع الطبيب “سعد” من خلال تنظيم جلسات خمرية بفندق “نوميديا” تحضر لها عدة فتيات بعضهن يتابعن علاجتهن بعيادته، تم يتوجهان بعد ذلك إلى منزل الطبيب من أجل إحياء ليالي وجلسات خمرية.
كما أظهرت التحريات والأبحاث التي باشرتها عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس أن المصور كان يستقطب فتيات من بينهم مريضات لفائدة الطبيب “سعد” وتشجيعهن على إقامات علاقات جنسية معه.
وقد أكدت إحدى الضحايا “ه.خ” بأن المصور المذكور كان يقوم باستدراج الفتيات للطبيب ومقابل ذلك كان هذا الأخير يسلمه جرعات من الكوكايين، وفي نفس السياق أكدت إحدى الضحايا بأن الصور هو من طلب منها ربط علاقة غرامية مع الطبيب، علمنا أنه كان على علم بأنها مريضة وتتابع حالتها النفسية لدى نفس الطبيب.