كود -وكالات//
تزادت فاطمة بنت بركة، اللي عرفها العالم كامل بسميت “بي كيدودي”، فـالزنجبار فالأول ديال القرن العشرين.
باها كان كيبيع الكوك باش يوكل العائلة، فـوسط هاد العيشة القاصحة، اكتشفات هاد البنت الصغيرة بلي الصوت ديالها هو السلاح الوحيد باش تهرب من الواقع المُر، وبدات ك تغني وهي مزال طفلة عندها شي 10 سنين فوق الفلايك اللي كانت كتوقف فـ الشواطئ ديال الجزيرة.
قوة الشخصية ديال بي كيدودي بانت فالرفض القاطع ديالها للقواعد والعادات اللي كان المجتمع المحافظ فـذاك الوقت كيفرضها على العيالات.
وهي مزال صغيرة، رفضات “الزواج الإجباري” اللي بغاو يفرضوه عليها، وقررات تهرب حفيانة.
وخا شرفات وكبرات فـالسن، رفضات تعيش الدور ديال هاديك الشيبانية المريضة اللي كتسنى الناس يشفقوا عليها، كانت كتكمي وتشرب بلا ما تسوق لـ الشوفة ديال المجتمع.
المعاناة الشخصية والظلم اللي عاشتو فـصغرها حولاتهم لـرسالة إنسانية، ورجعات بي كيدودي بحال الأم الروحية والمستشارة الأولى ديال كاع العيالات فـ زنجبار، مني دخلات الطقوس التقليدية ديال “الأونياغو”، وهي طقوس أفريقية قديمة ك تكلف بـ التربية والتأهيل ديال البنات اللي مقبلات على الزواج ولكن بي كيدودي ما كانتش ك تعلمهم الطاعة، وإنما كانت ك تستغل هاد التجمعات السرية باش تزرع فـهم القوة، وتعلمهم كيفاش يدافعوا على ريوسهم ضد العنف المنزلي والاضطهاد ديال الرجال.
وخا وصلات للعالمية وغنات فـ أكبر المسارح فـ وربحات جوائز دولية كبيرة بحال جائزة “ووميكس” الشهيرة، ما بدلاتش العيشة ديالها، بقات ساكنة فـدارها فالـزنجبار.
ماتت بي كيدودي فـ 2013 مورا 103 عام، ورجعات رمز حي للمرأة الأفريقية، لدرجة دارو عليها جوج أفلام كيوتقو الحياة ديالها.