الرئيسية > آش واقع > بيير فرميرن : الجزائر كتلعب على حبال قومية قديمة لإيجاد كبش فداء وصرف النظر عن المشاكل الداخلية.. والمغرب سجل نقاط ديبلوماسية دولية وهي بقات على الهامش وكاينة إمكانية لمواجهة عسكرية مباشرة بين البلدين
28/09/2021 10:30 آش واقع

بيير فرميرن : الجزائر كتلعب على حبال قومية قديمة لإيجاد كبش فداء وصرف النظر عن المشاكل الداخلية.. والمغرب سجل نقاط ديبلوماسية دولية وهي بقات على الهامش وكاينة إمكانية لمواجهة عسكرية مباشرة بين البلدين

بيير فرميرن : الجزائر كتلعب على حبال قومية قديمة لإيجاد كبش فداء وصرف النظر عن المشاكل الداخلية.. والمغرب سجل نقاط ديبلوماسية دولية وهي بقات على الهامش وكاينة إمكانية لمواجهة عسكرية مباشرة بين البلدين

كود – عن فرانس 24//

قال” بيير فرميرن” الأستاذ المتخصص في التاريخ المعاصر لمنطقة المغرب العربي بجامعة باريس1 في حوار له مع فرانس 24،  أن المرحلة الجديدة من التأزم والتوتر بين المغرب والجزائر ناتجة عن التغيرات الجيوستراتجية بمنطقة الشرق الأوسط في الفترة الأخيرة، والتي تخدم أكثر مصالح المغرب.

واعتبر الأكاديمي الفرنسي، أن الأسباب الفورية التي أدت إلى نشوب الأزمة، هي التوقيع على “اتفاقيات إبراهيم” في خريف 2020 بين المغرب وإسرائيل، إضافة إلى الولايات المتحدة، والتي ساهمت بدون شك في تذكية النار، بعد اعتراف واشنطن بـمغربية الصحراء، إضافة إلى تسجيل المغرب في السنوات الأخيرة عدة نقاط على مستوى الدبلوماسية معززا مكانته على الساحة الدولية في حين ظلت الجزائر على الهامش.

وأضاف بيير فرميرن، ان قطع الجزائر علاقاتها مع المغرب، يجعلها تلعب على حبال قومية قديمة تتمثل غالبا في إيجاد كبش فداء لصرف النظر عن المشاكل الداخلية وتوجيهه نحو عدو خارجي مشترك لكل الشعب. موضحا انه في حال استمر الوضع على حاله، هناك إمكانية لمواجهة عسكرية مباشرة  بين البلدين..

وحول الانعكاسات التي يمكن أن تطرأ على المنطقة في حال استمر التوتر، قال بيير فرميرن، ان منطقة المغرب العربي هي الخاسر الأكبر في هذه القصة كونها ستتحول تدريجيا إلى قوقعة خالية. فالجزائر تدفع المغرب إلى التخلي عن المغرب العربي وإيجاد حلول أبعد في أفريقيا وفي روسيا والصين والشرق الأوسط. وتبدو الرباط قد تخلت اليوم عن فكرة السياسة الإقليمية للتوجه إلى الدولية.

وأوضح المتحدث ذاته، ان المجتمع الدولي يلتزم بأغلبه الصمت حتى الآن، باستثناء إسرائيل التي سانددت المغرب في حين لم يعبر الشركاء المباشرون للبلدين عن مواقفهم. مضيفا أن هذا الوضع معقد جدا بالنسبة لفرنسا التي تشاهد  المنطقة “تتصدع” تحت أنظارها. “فرنسا في مأزق: هي مرغمة دائما للسعي إلى الحفاظ على علاقات متوازنة مع كل من القوتين فلا يمكن لها أن تتشوش مع أي منهما”. يختم فرميرن حواره.

https://www.france24.com/ar/الأخبار-المغاربية/20210927-قطع-العلاقات-بين-الجزائر-والمغرب-ســ-يكسر-المغرب-العربي-لزمن-طويل

موضوعات أخرى