نظم بيت الشعر ما بين 19 و21 مارس بمدينة زاكورة الدورة الأولى لمهرجان الشعر العربي الإفريقي. وحضر شعراء من المغرب وتونس ومصر وسوريا ولبنان والسينغال والكامرون وبوركينا فاسو والكونغو الديمقراطية. ندوة المهرجان كانت حول "الزنوجة في الشعر العربي". وقال المنظمون أن الهدف منها التقريب والحوار بين الشعراء الأفارقة وزملائهم العرب من أجل دعم الوحدة وتقوية العلاقات التي تجمع بينهم دفاعا عن الشعر وتشجيعا لحضوره. وأصدر المهرجان بيانا أطلق عليه اسم "بيان زاكورة" عبر فيه الشعراء على ضرورة "الدفاع عن استمرار مهرجان الشعر العربي الإفريقي وتنظيمه كل سنتين" و"دعم الحوار المتواصل الذي يسمح بتنقل الشعراء وأعمالهم. تشجيع نشر الدواوين والأنطولوجيات باللغتين العربية والفرنسية" و"اقتراح إدخال النصوص التمثيلية للشعر العربي والإفريقي في المقررات الدراسية و"تشكيل لجنة علمية يوكل إليها الاختيار الموضوعي للنصوص والأعمال التي يمكنها أن تدمج في المقررات الدراسية للبلدان المعنيّة".
ولم يثر الشعراء العرب ما تعيشه المنطقة العربية من ثورات أدت إلى الحد الآن إلى إسقاط نظامين عربيين في تونس ومصر واقتراب إسقاط نظامين في ليبيا واليمن، كما تفادى الشعراء إعلان تضامنهم مع شعوب تعيش حالة قمع من قبل أنظمتها خاصة في البحرين وسوريا. دورة زاكورة كانت دورة لقصاير والكلام.