الرئيسية > آراء > بيان أول لرافضي جواز التلقيح! من حقنا أن نهدد حياة المغاربة
20/10/2021 16:00 آراء

بيان أول لرافضي جواز التلقيح! من حقنا أن نهدد حياة المغاربة

بيان أول لرافضي جواز التلقيح! من حقنا أن نهدد حياة المغاربة

حميد زيد – كود//

من حقنا أن نهدد حياة المسنين. والمرضى.

من حقنا أن نشكل خطرا على الآخرين. وأن نختلط بهم. رغم أننا غير ملقحين.

من حقنا أن نزيد في عدد الموتى.

من حقنا أن نملأ الأسرة بالمصابين.

من حقنا أن ننشر العدوى في الإدارات العمومية وفي المقاهي وفي وسائل النقل وفي كل مكان.

من حقنا أن نخطف الأرواح.

من حقنا أن نحزن الأسر والآباء والأبناء.

من حقنا أن لا نهتم بحياة غيرنا.

من حقنا أن نفشل سعي المغاربة إلى تجاوز الخطر.

من حقنا أن نعطل العودة إلى الحياة العادية.

من حقنا أن نتجول كما نشاء. وأن نسافر إلى أي مكان. دون جواز تلقيح.

من حقنا أن ننقل الفيروس إلى أناس في مدن بعيدة عنا.

من حقنا أن نذهب إليهم.

من حقنا أن نموت.

من حقنا أن نكون سببا في موت ما لا يحصى من الناس.

من حقنا أن نكون أنانيين.

من حقنا أن نرفض جواز التلقيح.

من حقنا أن لا نتلقى الجرعة الثالثة.

ولسنا وحدنا.

ومعنا الحزب الاشتراكي الموحد. ومعنا الأيقونة نبيلة منيب.

ومعنا آلاف المواطنين في الواقع الافتراضي.

ودفاعا عن الدستور

وباسم الحرية. وباسم حقوق الإنسان التي لا تتجزأ.

وباسم حرية التنقل. وحرية الفرد في اختياراته.

من حقنا أن نعارض المخزن.

من حقنا أن نرفض التلقيح الإجباري.

من حقنا أن نحتج على الدولة لأنها وفرت اللقاح للمغاربة.

من حقنا أن نشك في الهدف من ذلك.

من حقنا أن نرفع شعار “ولو طارت معزة”.

وقد كان على الدولة أن لا توفر اللقاح.

كان على الدولة أن تتخلى عن مواطنيها.

وألا تلعب دورها.

كي نحتج عليها. وكي نتهمها بالتخلي عن المغاربة.

و بأنها تركتهم عرضة لخطر الموت.

و بأنها لم تهتم بهم.

ولأنها لم تفعل ذلك.

ولأن الدولة خذلتنا وقامت بدورها هذه المرة.

فمن حقنا أن نخاف على معطياتنا الشخصية. المخزنة في كود اللقاح.

من حقنا أن نعتبر ذلك تجسسا علينا.

من حقنا أن نبالغ.

من حقنا أن نسرف في المعارضة حتى نصير مضحكين.

من حقنا أن نطالب بحرية تهديد حياة الآخرين.

من حقنا أن نتسبب في موت مواطنينا.

من حقنا أن نتجول بحرية. ونرفض التضييق على حرية الفيروس.

ونرفض محاصرته.

ونرفض القضاء عليه.

ونرفض هذه الإبادة التي يتعرض لها بالجرعة الثالثة.

في وقت كان من الممكن التعايش معه.

من حقنا كل هذا الترف في الكلام.

من حقنا هذا التوظيف السيء لكلمة الحرية.

من حقنا أن لا نتبع القطيع.

من حقنا أن نتميز عنه.

من حقنا أن نعرقل كل هذا المجهود الجبار الذي قام به المغرب شعبا وحكومة ودولة.

ومن حقنا اللامبالاة.

ومن حقنا مخالطة الملقحين

ونرفض هذا الأبارتايد.

نرفض نظام التلقيح الإجباري الذي يميز بين المغاربة.

ومن حقنا قبل كل شيء أن نعارض.

وأن نعديكم ونهدد حياتكم

وأن نؤخر زوال هذه الغمة التي تجثم منذ ما يقرب من سنتين على صدر العالم.

موضوعات أخرى