كّود – تطوان//

لا حديث بين ساكنة مدينة تطوان خلال الأيام الثلاثة الماضية سوى عن خبر إلحاق مطار سانية الرمل بتطوان إلى عمالة المضيق-الفنيدق، حيث رفضت ساكنة المدينة جملة وتفصيلا هذا القرار، في حال تم تنفيذه فعلا، معتبرينه يزيد من تهميش المدينة.
ناس تطوان استنكروا القرار، لو كان صحيحا، معتبرينه يسهم في تقليص مكانة المدينة على الصعيد الجهوي وينكر دورها التاريخي والإداري في المنطقة.
سكان تطوان اعتبروا كذلك أن نقل تبعية هذا المطار يشكّل ضربة جديدة للمدينة التي سبق وأن فقدت السيطرة على عدد من المؤسسات الإدارية والخدماتية لصالح عمالات أخرى.
وانتشر خبر نقل تبعية مطار سانية من إقليم تطوان إلى إقليم المضيق الفنيدق بعد تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لوثيقة للجريدة الرسمية تفيد بذلك. وجراء ذلك طالبت فعاليات مدنية وسياسية في تطوان وزارة الداخلية بتوضيحات رسمية حول مدى صحة هذا القرار، داعية الجهات المسؤولة إلى التراجع عنه على اعتبار المطار أحد المرافق الأساسية في المدينة التي تعكس هويتها وشخصيتها.
بالمقابل، نفى نائب برلماني عن دائرة تطوان صحة القرار مؤكدا تواصله مع وزير النقل واللوجستيك وعدد من المسؤولين والأطر المختصة في هذا الشأن الذين نفوا الخبر، مؤكدين أن المطار يظل تحت إشراف عمالة تطوان كما كان دائماً، ولن يتم نقله لأي جهة أخرى. ذات البرلماني قال إن ما ورد في الجريدة الرسمية لا يعدو أن يكون إجراءً إدارياً عادياً يتعلق بالتهيئة العمرانية فقط، ولا يمس بأي شكل من الأشكال بالتبعية الترابية للمطار.