كود ـ كازا//

بوليس كازا شدو، في عملية نوعية، مؤخرا، واحد من أبرز أباطرة المخدرات المبحوث عنه على الصعيد الوطني، الملقب بـالوزاني والمعروف بلقب “الجوطية”، بعدما كان موضوع مذكرة بحث بسبب تورطه في قضايا تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات.

وكانت مصالح الأمن الوطني والجمارك قد تمكنت سابقا، في عملية مشتركة بمعبر الكركرات الحدودي جنوب الداخلة، من إحباط محاولة لتهريب 92 كيلوغراما و900 غرام من مخدر الكوكايين، مخبأة بإحكام داخل خزان وقود شاحنة للنقل الدولي للبضائع تحمل ترقيما مغربيا.

وتشد سائق الشاحنة آنذاك، الذي اعترف أثناء البحث التمهيدي بأن الشحنة المحجوزة تعود لما يعرف بـ “الوزاني”.

وفي تطورات جديدة، تشد واحد من المشتبه فيهم بمدينة طنجة وهو بصدد سرقة دراجة نارية ثلاثية العجلات (تريبورتور)، حيث وجدت بحوزته كمية من المخدرات. وبعد التحقيق معه، كشف عن هوية الباطرون الحقيقي، الذي تبين أنه الشخص نفسه المبحوث عنه في قضية الكوكايين بالكركرات.

المعني بالأمر حاول الهروب إلى وجهة مجهولة بعد أن شعر بأنه أصبح تحت المراقبة الأمنية، لكنه سقط في قبضة أمن الدار البيضاء، وتم تسليمه لاحقا لعناصر الدرك الملكي بالفحص أنجرة بطنجة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وتسعى الأجهزة الأمنية من خلال هذه العمليات المتواصلة إلى تفكيك شبكات التهريب الدولي للمخدرات، وكشف جميع المتورطين في هذه القضايا التي تعتبر من بين أخطر ملفات الاتجار بالمخدرات بالمغرب خلال السنوات الأخيرة.