الرئيسية > جورنالات بلادي > بوليس عصري: الشرطة في خدمة المواطن والمجتمع خاصو يقتانع بهاد للقضية
11/05/2019 12:00 جورنالات بلادي

بوليس عصري: الشرطة في خدمة المواطن والمجتمع خاصو يقتانع بهاد للقضية

بوليس عصري: الشرطة في خدمة المواطن والمجتمع خاصو يقتانع بهاد للقضية

افتتاحية مولاي احمد الشرعي مجلة “لوبسرفاتور دي ماروك” //

عيد انشاء الامن الوطني يوم 16 ماي وقت مناسب باش دار فيه حصيلة مرحلة لهاد المؤسسة المهمة اللي على عاتقها الاشراف على امن المواطن والحفاظ على الامن العام. التغييرات اللي طرات هاد عشرين عام اللخرة واللي تزادت فسرعتها بزاف منذ تعيين عبد اللطيف الحموشي، هي تغييرات مهمة جدا على عدة اصعدة.

اول هاد التغييرات هي التربية على احترام حقوق الانسان مع تجريم التعذيب، هاد الشي جعل من البوليس مؤسسة عندها معايير الدول الديموقراطية. فاش كيوقع شي ديراباج٬واللي كاين فكاع الاجهزة فالعالم، كينال مولاه عقوبات ادارية وجنائية قاصحة. وهذا ربح كبير ومهم لدولة الحق والقانون اللي كيتنبى عليها كاع المؤسسات الديموقراطية.

تغيير اخر مهم فمؤسسة الامن كيتعلق بتحديثها. اليوم، الشرطة العلمية ومحاربة الجرائم الالكترونية ولات فمستوى الدول الاكثر تطورا. هاد التدبير الجيد عطى انجازات ذات مستوى عالي بزاف. ونسبة فك القضايا سواء تعلقت بالاجرام او غيرها غادية وتطلع. والتعاون بين الامن الوطني وال”دي اس تي” و”البسيج” عطى نتائج مثالية فالحرب ضد الارهاب وحتى ضد شبكات المافيات العالمية.

هاد الشي ما كانش يمكن يتحقق بلا ما يكون تدبير عقلاني وجيد للموارد البشرية. هاد الموارد ولات شابة ودخل ليها العنصر النسوي، واستافدات من نيفو طالع فالتكوين طيلة مشوارها المهني. وكاين تحفيز من خلال تعزيز التنقل باش يسهل لرجال الامن تطورهم الوظيفي السريع.

من الناحية المادية ، تدار تقييم كبير لجدول رواتب البوليس، وولاو كيستافدو من البريمات اللي عندها علاقة بنتائج خدمتهم، وتم تعزيز الخدمات الاجتماعية وتحسين الرعاية الطبية. هاد الاعتراف راه تحفيز للالتزام بالاستراتيجيات اللي دارتها الادارة العامة، وهادشي اساسي لانجاح هاد الاستراتيجيات.

ادراك هاد التحديث ونجاحو ما كافيش، خاصنا حنا كمواطنين ندخلوه فسلوكنا اليومي. وعمرنا مخاصنا نساو ان مهمة البوليسي الاساسية هي حمايتنا. وايلى الشرطي عندو احتكار استخدام القوة، واللي هي القوة الشرعية الوحيدة في بلاد ديمقراطي، فراه لاعطاء مهمته النبيلة الا وهي حماية الاشخاص والممتلكات، القدرات اللازمة.

خاص المجتمع يمنح للبوليس نفس الاعتراف اللي منحاتو ليهم المؤسسة، وهذا ماشي الحال اليوم. كنشوفو تصرفات غير حضارية كتكرر فالشارع ضدهم. وحيت دفاع الجانحين مازال كيقول ان المخالفات باطلة، والاعلام كينشر هادشي، كيحسو بيه كظلم، وانكار لگاع التغييرات الناجحة.

البوليس في خدمة المواطن، والمجتمع خاصو يقتانع بهاد القضية.

موضوعات أخرى

25/05/2019 19:00

داز بلا ما نردو البال ليه. واش هادي بلاد وواش ما كيحشمش. واحد بحال لعرايشي غادي ويقتل فشركات القطب العمومي ومازال فبلاصتو. الزايدي طلبات لجنة تقصي الحقائق حرك ليها باطرون “الاولى” كتائبو